اليمن يدعو لتوحيد المواقف الإسلامية ضد هجمات الحوثيين على مطاري عدن والملك خالد
دعت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة إلى موقف إسلامي حازم وموحد إزاء الانتهاكات الحوثية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، خلال اتصال هاتفي مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مؤكدة خطورة استهداف مطاري عدن الدولي والملك خالد بالرياض وضرورة حماية المنشآت المدنية.
طالبت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة بتعزيز التنسيق والتشاور مع منظمة التعاون الإسلامي، وتوحيد الجهود والمواقف الإسلامية إزاء الانتهاكات الحوثية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، مشددةً على ضرورة حماية المدنيين والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية وأحكام القانون الدولي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته الوزيرة الزوبة، الأحد، مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لبحث تطورات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد العسكري الحوثي الأخير، والجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق والتضامن الإسلامي في مواجهة التحديات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
واستعرضت الوزيرة خطورة الهجوم الحوثي الذي استهدف مطار عدن الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفةً إياه بأنه «تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك صريح لحرمة المنشآت المدنية، يعرض حياة المسافرين والعاملين فيها للخطر».
وأشارت الزوبة إلى أن المليشيات الحوثية تتخذ من الدين الإسلامي والقضية الفلسطينية والدفاع عن القدس وغزة شعاراتٍ لتبرير ممارساتها، في الوقت الذي ترتكب فيه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، تشمل قتل النساء والأطفال ومحاصرة المدن، فضلاً عن تهديد أمن المنطقة وسلامة مقدساتها الإسلامية.
وأكدت أن هذه الممارسات تكشف التناقض الصارخ بين الشعارات التي ترفعها المليشيات وأفعالها على أرض الواقع، التي تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيمه القائمة على حرمة الدماء وصون الكرامة الإنسانية وحماية الحقوق والحريات.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك مع اليمن بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى التحضيرات الجارية لاجتماعات المنظمة، وضرورة مواصلة التشاور بما يعزز التعاون وتنسيق المواقف إزاء التطورات الراهنة، ويسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.