69 مصاباً في هجوم على بيدوا الصومالية بمركبات مفخخة ومسيّرات انتحارية
قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 69 في اشتباكات عنيفة بمدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال بين الجيش الاتحادي وميليشيا موالية للحاكم المخلوع عبد العزيز لفتاغرين، في رابع هجوم واسع على المدينة، استخدمت فيه مركبات مفخخة ومسيّرات انتحارية وسط اتهامات بتحالف مع حركة الشباب.
سقط ثلاثة قتلى وأصيب 69 آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت الاثنين في مدينة بيدوا بين الجيش الاتحادي الصومالي وميليشيات موالية للحاكم المخلوع لولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز لفتاغرين، في رابع هجوم تشنّه هذه القوات على المدينة منذ إطاحته.
وأعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل في القطاع الصحي، وإصابة 69 آخرين، مشيرةً إلى تعرّض أحد المرافق الصحية لأضرار جسيمة جراء المعارك.
وقال محمد علي، ضابط رفيع المستوى في الجيش الاتحادي، في تصريح لوكالة «فرانس برس»، إن قوات لفتاغرين تحالفت مع متمردي حركة الشباب الإسلامية لمهاجمة المدينة، وهو ما ينفيه أنصار الحاكم السابق.
وأضاف: «هاجم تحالف يضم مقاتلين من الشباب وقوات موالية للفتاغرين بيدوا صباح الاثنين، لكن الجيش الاتحادي ألحق بهم خسائر فادحة وأجبرهم على مغادرة المدينة»، مؤكداً أن «الهدوء عاد والقوات الموالية للحكومة تسيطر على الوضع»، وهو ما أكّده سكان للوكالة ذاتها.
وكشف المتحدث باسم الإدارة المحلية محمد شيخ عبد الله خلال مؤتمر صحفي أن المهاجمين استخدموا «مركبات محمّلة بالمتفجرات» و«مسيّرات انتحارية» في الهجوم.
في المقابل، نفى المتحدث باسم الميليشيات الموالية للفتاغرين أوغاس حسن أي صلة بحركة الشباب، قائلاً: «المعارك في بيدوا تدور حصراً بين قواتنا وبين أولئك الذين غزونا وهم يتظاهرون أنهم يمثلون الحكومة الاتحادية، وكذلك مع تركيا التي تؤازرهم بمقاتلات من طراز إف-16».
ولم تُعلن أي من الجهتين حصيلةً للخسائر البشرية في صفوفها.
وكان الجيش الاتحادي الصومالي قد سيطر على بيدوا أواخر مارس الماضي وأطاح لفتاغرين، وسط تصاعد التوترات بين الحكومة الاتحادية وعدد من الولايات. والحاكم المخلوع من أبرز معارضي الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الساعي إلى تحويل البلاد من نظام المحاصصة العشائرية إلى انتخابات ديمقراطية مباشرة، في حين تحول الاضطرابات الأمنية والانقسامات العشائرية دون تنظيم انتخابات شاملة.