"ترامب" يلوّح بضربة جديدة لإيران: أفكر في ذلك دائمًا ومفاوضات مرتقبة هذا الأسبوع

صحيفة سبق

2026-09-27T18:30:00.121Z

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يفكر دائماً في استئناف الضربات ضد إيران، معلناً رفضه مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب يتضمن رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات النفطية. ورغم الخلافات، توقّع ترامب جولة محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع بوساطة قطرية.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، وذلك بعد يوم واحد من رفضه مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب.

وأوضح ترامب في مقابلة هاتفية مع موقع «أكسيوس»، الأحد، أن الولايات المتحدة وإيران قد تستأنفان الحوار غير المباشر، فيما تواصل قطر ووسطاء إقليميون جهودهم لتقريب مواقف الطرفين.

وقال ترامب: «أتوقع مزيداً من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد التوصل إليه. إنه ما كان من الممكن أن نوافق عليه ربما قبل عام. لقد بالغوا في تقدير موقفهم».

وعندما سُئل عما إذا كان يفكر في استئناف الضربات ضد إيران، أجاب: «أنا أفكر في ذلك دائماً».

وبحسب مصدرين إقليميين، من المتوقع أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في أقرب وقت ممكن، الاثنين، إلا أن الخلافات الرئيسية بين الجانبين لا تزال قائمة.

وتتركز إحدى أبرز نقاط الخلاف على مضيق هرمز؛ إذ تريد إيران أن تركز المفاوضات على إعادة فتح المضيق وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، بينما تطالب إدارة ترامب طهران بتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد أجريا، الثلاثاء الماضي، محادثات غير مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة مسؤولين قطريين نقلوا الرسائل بين الجانبين.

وخلال تلك المحادثات، طرحت إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي وإزالة العقوبات المفروضة على مبيعات النفط وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة، إلا أن ترامب رفض المقترح، السبت.

وفي المقابل، يواصل الوسطاء القطريون تحركاتهم بين الطرفين. وقال مسؤول أمريكي ومصدران إقليميان لـ«أكسيوس» إن قطر قدمت مقترحاً توافقياً للطرفين لمراجعته، بينما يجري بحث تعديلات على نص الاتفاق.

ومن المتوقع أن يلتقي الوسطاء القطريون عراقجي وويتكوف بشكل منفصل في أقرب وقت، الاثنين. وفي تصريحات لشبكة «NBC»، الأحد، قال عراقجي إن إيران لا تزال تسعى إلى حل دبلوماسي رغم رفض ترامب للمقترح، مضيفاً أن الانتخابات النصفية الأمريكية ليست جزءاً من حسابات طهران.

وقال عراقجي: «نحن نهتم فقط بمصالحنا الوطنية. نحن مستعدون للمفاوضات»، مضيفاً أن إيران لا تزال تنتظر «رداً رسمياً عبر الوسطاء».

وفي غضون ذلك، أكد ترامب أن الجيش الأمريكي يواصل تسهيل مرور النفط عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى عبور أكثر من 20 مليون برميل خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأكد مسؤول دفاعي أمريكي أن نحو 22 مليون برميل من النفط مرت عبر المضيق ليلة الجمعة.