فيفا يتهم يويفا بمضايقة إنفانتينو قضائياً قبيل انتخابات الرئاسة

صحيفة سبق

2026-09-29T11:20:56.979Z

اتهم محامو الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام محكمة في فلوريدا الاتحاد الأوروبي للعبة بممارسة مضايقات ضد جياني إنفانتينو، وطالبوا برفض طلب اليويفا للحصول على أدلة تتعلق بخطة استثمارية مثيرة للجدل خاصة بكأس العالم. المذكرة اعتبرت تحرك اليويفا محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة في المغرب.

قدّم محامو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مذكرة قانونية من 21 صفحة إلى المحكمة في المنطقة الجنوبية من فلوريدا، يطالبون فيها قاضياً برفض طلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الحصول على أدلة ومعلومات تتعلق بخطة استثمارية مثيرة للجدل مرتبطة بكأس العالم.

وجاءت المذكرة -التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس- لتؤكد أن يويفا «كان مخطئاً في تلميحه إلى أن رئيس الفيفا سعى لتحقيق مكاسب شخصية» من المشروع الذي أثار جدلاً واسعاً في يوليو الماضي قبل أن يُتخلى عنه في غضون أيام.

وكان يويفا قد طلب الكشف عن الأدلة من ثلاث محاكم، من بينها محكمة في مانهاتن ضد شركة استثمارية مقرها نيويورك يملكها جوش كوشنر، وأخرى في ميامي حيث يمتلك الفيفا مكتباً، وذلك بهدف إعداد شكوى جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا بتهمة سوء الإدارة المالية.

وجادل محامو الفيفا بأن «سلوك يويفا يثبت أن مذكرته القانونية قُدمت بسوء نية وبغرض المضايقة»، مطالبين المحكمة برفض «أي محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة الفيفا استناداً إلى هذه الأسس».

وأشارت المذكرة إلى أن الموعد النهائي لتقديم ترشيحات انتخابات رئاسة الفيفا هو 18 نوفمبر الجاري، فيما تُعقد الانتخابات في مارس المقبل بالمغرب، ويخطط إنفانتينو للسعي للفوز بولاية رابعة وأخيرة تمتد حتى عام 2031.

وكان يويفا قد قاد موجة اعتراض دولية ضد خطة «مبادرة الفيفا للمشاريع المستقبلية» (FFE)، ويعمل حالياً على تجهيز منافس لإنفانتينو في الانتخابات، في أكبر أزمة تواجه رئاسته التي تقارب 11 عاماً.

وتضمنت الخطة المثيرة للجدل إنشاء شركة تابعة تحت مسمى (FFE)، وبيع ما لا يقل عن 20% من الحقوق التجارية المستقبلية للفيفا -وهي مؤسسة غير ربحية- مقابل 4.2 مليار دولار لمستثمرين بقيادة جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت وثائق يويفا المقدمة للمحكمة قد زعمت أن القيمة المذكورة «سعر وهمي لا يعكس القيمة السوقية، روّج له إنفانتينو لتحقيق مصلحة شخصية»، وسط تكهنات بأنه كان يطمح لتولي منصب تنفيذي في الشركة التابعة براتب يفوق حزمة تعويضاته الحالية البالغة 6 ملايين دولار.

في المقابل، وصف محامو الفيفا هذه الادعاءات بأنها «زائفة»، مؤكدين أن إنفانتينو لم يسعَ قط لتحقيق أي مصلحة مالية شخصية من مشروع FFE.