بعد مقترح المسند.. «الغطاء النباتي»: رصدنا مواقع زحف الرمال على طريق الرياض–الدمام والتشجير يبدأ في الربع الأول من 2027
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أعلن الانتهاء من رصد مناطق زحف الرمال والمواقع المناسبة للتشجير على طريق الرياض–الدمام السريع، بالتنسيق مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، على أن يبدأ التنفيذ في الربع الأول من عام ٢٠٢٧ بحلول متكاملة تشمل الأشجار والشجيرات المحلية ومغطيات التربة وال…
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الانتهاء من رصد مناطق زحف الرمال والمواقع المناسبة للتشجير على طريق الرياض–الدمام السريع، بالتنسيق مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، على أن يبدأ التنفيذ خلال الربع الأول من عام 2027.
جاء ذلك في رد المتحدث الرسمي للمركز، عبر حسابه في منصة «إكس»، على مقترح قدّمه أستاذ المناخ في جامعة القصيم سابقًا عبدالله المسند بتشجير الطرق السريعة في المملكة.
وقال المتحدث إن المقترح «يتوافق مع توجه المركز في توسيع أثر تنمية الغطاء النباتي ليشمل الطرق والمحاور الرئيسة»، موضحًا أن التنفيذ سيكون «بحلول متكاملة تشمل زراعة الأشجار والشجيرات المحلية، ومغطيات التربة، والتغطيات الميكانيكية المناسبة، بما يعزز الغطاء النباتي ويحسّن المشهد البصري ويحد من آثار زحف الرمال».
«واجهة المملكة المفتوحة»
وكان المسند قد وجّه مقترحًا إلى المركز بأن يكون له «حضور أكبر على امتداد الطرق السريعة»، بالشراكة مع وزارة النقل ووزارة البلديات والإسكان والأمانات، مقدّرًا جهوده في إنشاء الغابات والواحات والمحميات، لكنه لفت إلى أن «معظم هذه المشاريع تقع في مواقع بعيدة عن حركة الناس اليومية، فلا يراها إلا من يقصدها».
وأضاف أن «الطرق السريعة تمثل واجهة المملكة المفتوحة، ويعبرها سنويًا ملايين المسافرين، وهي الأولى بأن تحظى بمشروعات تشجير نوعية ومدروسة».
وعدّد فوائد تشجير الطرق، ومنها:
تحسين المشهد البصري وجعل الرحلة أكثر راحة.
توفير الظل في مواقع التوقف والاستراحات ومصليات الطرق.
خفض درجات الحرارة المحلية حول مواقع التشجير.
دعم التنوع النباتي والحياة الفطرية.
الإسهام في مبادرة «السعودية الخضراء» وخفض الانبعاثات.
ودعا إلى أن يمتد نجاح المملكة في الغابات والواحات إلى «مشروع وطني أكثر حضورًا وتأثيرًا» عبر إنشاء ممرات خضراء على الطرق السريعة.