علاوة المعلمين .. خيبة أمل عنوانها "6 أيام"
أُصيب المعلمون والمعلمات بخيبة أمل من جرّاء عدم إيداع العلاوة السنوية لهم بالكامل مع رواتبهم هذا الشهر، وعدم مساواتهم بموظفي الدولة باحتسابها بشكل كامل، وسط مطالبتهم بتوضيح التباين الذي حدث بينهم وبين موظفي القطاعات الأخرى.
كان عديد من الجهات الحكومية قد أودع في حسابات منسوبيها العلاوة كاملةً مع راتب شهر يناير؛ بينما أودعت جهات أخرى أبرزها وزارة التعليم العلاوة كـ "فروقات" لمدة 6 أيام فقط، وسط استغراب كثيرٍ من المعلمين والمعلمات من هذا التباين، مشيرين إلى أنه إذا كانت رواتبهم بالشهر الميلادي والعلاوة بالشهر الهجري وفق ما يتضح من عملية احتساب العلاوة، فلماذا لم يتم احتساب العلاوة بأثر رجعي من بداية السنة الهجرية؟!
وخرج المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي؛ اليوم، مؤكداً أن العلاوة السنوية التي صُرفت مع الراتب، عن 6 أيام فقط.
وقال عبر حسابه في "تويتر": "رواتب الموظفين التي نزلت هذا اليوم الأحد الموافق 1440/5/21 هي رواتب شهر ربيع الآخر 1440 هـ، واحتساب العلاوة السنوية لهذا العام يبدأ من 1 يناير 2019 م، الذي يوافق 1440/4/25، وبالتالي تم صرف استحقاق 6 أيام فقط من العلاوة مع الرواتب".
ويقول المعلم بدر الحارثي؛ إن وزارة التعليم أصابتنا بإحباطٍ بصرفها علاوة ٦ أيام فقط حسب التاريخ الهجري؛ مع العلم أن الأمر الملكي واضح وصريح، ويتم صرفها من تاريخ ١ / ١ / ٢٠١٩، فإما أن تنزل العلاوة كاملةً أو تُحسب حسب التاريخ الهجري من بداية شهر المحرم بأثر رجعي.
ودعا "الحارثي"؛ الوزارة، إلى توضيح آلية صرف العلاوة السنوية بعد أن أكّدت "الخدمة المدنية" أن "الجوانب التنفيذية المتعلقة بتاريخ احتساب وصرف العلاوات والرواتب ليست من اختصاصها؛ كونها جوانب مالية، كما أن صرفها يتم مباشرة من قِبل الجهات الحكومية"، بينما لم يصدر توضيحٌ من "المالية".