"الدهاس" يحمّل الأمانة مسؤولية إهمال مدخل العاصمة المقدسة الشرقي

عبدالرزاق البجالي

2018-06-13T08:34:37.000Z

حمّل رئيس مركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور فواز الدهاس، أمانةَ العاصمة المقدسة، مسؤولية إهمال مدخل العاصمة المقدسة من الناحية الشرقية؛ مؤكداً أن طريق الشرائع المؤدي إلى المسجد الحرام مروراً بعدة أحياء -طريق الملك فيصل- والمعروف بوادي إبراهيم عليه السلام، لم يحظَ باهتمام خاص وبما يتناسب مع مسماه.

وفي التفاصيل، قال "الدهاس" في حديثه لـ"سبق": "يعتبر طريق السيل- الشرائع، هو وادي إبراهيم الخليل عليه السلام، والذي يمتد من الشرائع شرقي مكة المكرمة حتى المسجد الحرام، ويسمى حالياً بطريق الملك فيصل بن عبدالعزيز، ويُعَد مدخل العاصمة المقدسة من الناحية الشرقية؛ حيث يمر من خلاله حجاج البر من دول الخليج والمنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى وغيرها".

وأضاف: الطريق لم يحظَ باهتمام مثله مثل غيره من مداخل مكة المكرمة الأربعة الأخرى جنوباً وشمالاً وغرباً؛ على الرغم من أنه يحمل اسم جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله؛ فضلاً عن أنه هو وادي إبراهيم عليه السلام.

وعما يعانيه نفس الطريق، قال "الدهاس": "يعاني الطريق من ضعف الإضاءة، وتباعد أعمدة الإنارة عن بعضها؛ إذ تبدو باهتة، بالإضافة إلى حاجته لرصف مداخله ومخارجه المؤدية من وإلى الأحياء الواقعة على جنباته".

وأشار الدهاس إلى أنه على الرغم من قرب حلول عيد الفطر المبارك؛ فإن الطريق لم يتم تزيينه كغيره من الطرق، ولم يتم الاعتناء به من ناحية تركيب الألوان الفسفورية التي تنبه السائقين والمعمولة بمثيلاته من الطرق الأخرى؛ لافتاً إلى أن غيره من مداخل المنطقة تتزين هذه الأيام بالإضاءات، التي تعبّر عن الفرحة بشهريْ رمضان والعيد.

وتمنى من الجهات المختصة -وعلى رأسها أمانة العاصمة المقدسة- أن تعطي الطريق الاهتمام الخاص بما يتناسب مع مسماه، ومراعاةً لسكان الأحياء التي يمر بها.