رؤوس منحنية ورفض للمصافحة والرايات.. لاعبو أيرلندا يواجهون إسرائيل بموقف لافت قبل المباراة

صحيفة سبق

2026-09-27T21:20:00.615Z

أثار لاعبو منتخب إيرلندا الجدل قبل مباراتهم أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، بعدما انحنوا أثناء عزف النشيد الإسرائيلي وامتنعوا عن مصافحة لاعبي الخصم أو تبادل الرايات. يأتي ذلك وسط انتقادات سياسية وشعبية في إيرلندا لمشاركة المنتخب، وتقارير عن رفض خمسة لاعبين خوض اللقاء.

أحنى لاعبو المنتخب الإيرلندي رؤوسهم خلال عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ورفضوا مصافحة نظرائهم الإسرائيليين قبيل انطلاق مباراتهما مساء الأحد في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة الهنغارية بودابست، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وامتدّ الموقف ليشمل الامتناع عن تبادل الرايات قبل الكيكوف، فيما أحجم قائد المنتخب الإيرلندي دارا أوشيا عن مصافحة نظيره الإسرائيلي مانور سولومون خلال قرعة اختيار المرمى والكرة.

وعلى الصعيد السياسي، وجّهت النائبة الإيرلندية جوانا بيرن انتقادات حادة لقرار الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم رفضَ مقاطعة المباراة، مؤكدةً أن الغالبية العظمى من الإيرلنديين ترفض هذا التوجه. ونقلت عنها صحيفة «Irish Mirror» قولها: «الغالبية العظمى من الإيرلنديين تجد أنه من غير المعقول رؤية المنتخب الذي يلعب تحت رايتنا الثلاثية الألوان شريكاً في غسل سمعة دولة يرون أنها ترتكب إبادة جماعية وتقمع شعباً بأكمله عبر الرياضة».

وكان مدرب المنتخب الإيرلندي قد اعترف الأسبوع الماضي بأن بعض لاعبيه لا يشعرون بالارتياح إزاء خوض هذه المباراة، مؤكداً: «نحن لا نلعب إلى جانب الإبادة الجماعية، بل نلعب ضدها». وأشارت تقارير إعلامية إلى أن خمسة لاعبين أبدوا رفضهم النزول إلى أرض الملعب.

غير أن الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم أعلن لاحقاً أن أغلبية اللاعبين صوّتوا لصالح إقامة المباراة، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط السياسية والشعبية الإيرلندية.

وأفادت تقارير بأن لاعبي المنتخبين لن يتبادلوا القمصان في نهاية اللقاء، في مؤشر إضافي على حدة التوتر المحيط بهذه المواجهة.