أمير مكة ونائبه يُشيدان بالخطاب الملكي: جعل الإنسان محور التنمية

صحيفة سبق

2026-09-30T22:50:00.137Z

أشاد أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بالخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد في افتتاح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى، مؤكداً أنه جسّد عناية القيادة برفعة الوطن ورفاه المواطن، فيما أوضح نائبه الأمير سعود بن مشعل أن الخطاب يعكس نهج المملكة الراسخ ورؤية 2030.

نوّه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد سموه أن الخطاب الملكي «جسّد عناية القيادة بكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاه المواطن»، مشيراً إلى أنه أكد مواصلة مسيرة البناء وتنمية القدرات الوطنية والمحافظة على المكتسبات، إذ «جعل الإنسان محور التنمية، وأولى المكان عناية تواكب تطلعاته وتدعم مسيرة نموه».

وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة أن شمولية الخطاب تعكس منهج المملكة في سياساتها الداخلية والخارجية، مؤكداً أن العمل مستمر في تنفيذ السياسات الاقتصادية والتنموية للدولة، فيما تؤكد المملكة ثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية كافة، انطلاقاً من ثقلها السياسي ومكانتها على خارطة العالم.

وفي السياق ذاته، نوّه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بمضامين الخطاب الملكي ذاته، مؤكداً أنه «يجسّد النهج الراسخ الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية».

وأوضح سموه أن مضامين الخطاب سلّطت الضوء على المنجزات المتحققة في مسيرة التنمية المتناغمة مع رؤية المملكة 2030، التي اتسمت باستشراف المستقبل وتسخير الإمكانات لتنمية المواطن ورفع جودة الحياة ودعم مسارات التطوير، والمضي قُدُماً نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعكس متانة الاقتصاد الوطني والقدرة على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس وإنجازات نوعية.

وأكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة أن الخطاب بيّن نهج المملكة العربية السعودية إزاء القضايا العربية والإسلامية والإقليمية والدولية، وجهودها في دعم الاستقرار ونشر السلام، انطلاقاً من مسؤولياتها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار سموه إلى أن ما تحقق من إنجازات وما شهدته المملكة من نهضة جاء بفضل الله سبحانه، ثم بما أولته القيادة الرشيدة من عناية وما وفّرته من إمكانات.