في أول أيام عيد الأضحى.. السعوديون يتجهون نحو الشواطئ والمرتفعات و5 وجهات تتصدر المشهد السياحي بالمملكة

خالد خليل

2026-05-27T20:16:22.278Z

شهدت الوجهات السياحية السعودية في عيد الأضحى 2026 حركة سفر كثيفة وارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال الفندقي، مع تزايد اعتماد العائلات على السياحة الداخلية مدفوعة بتنوع الفعاليات وتوسع المشاريع السياحية. وتصدرت جدة وأبها والرياض والطائف والعلا المشهد، وسط توقعات بموسم يعد من الأقوى محليًا.

شهدت الوجهات السياحية السعودية، مع انطلاق أول أيام عيد الأضحى المبارك، حركة سفر كثيفة وارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال الفندقي، حيث توجهت أعداد كبيرة من السعوديين لقضاء إجازة العيد داخل المملكة. يأتي ذلك مدفوعًا بتنوع الخيارات السياحية والترفيهية، وتوسع المشاريع السياحية الحديثة في مختلف المناطق.

وأصبحت السياحة الداخلية الخيار الأبرز للعديد من العائلات السعودية خلال عيد الأضحى 2026، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف السفر الخارجي وزيادة الرحلات الداخلية. كما تنوعت الفعاليات الصيفية وسهولة التنقل الجوي والبري بين مدن المملكة.

وتصدرت جدة قائمة الوجهات الأكثر جذبًا خلال أول أيام العيد، حيث ارتفع الإقبال على المنتجعات البحرية والفنادق المطلة على البحر الأحمر، بالإضافة إلى الأنشطة البحرية والرحلات البحرية الخاصة والمطاعم والمقاهي المنتشرة على الواجهة البحرية. وسجلت بعض المنتجعات نسب إشغال مرتفعة منذ الليلة الأولى للعيد.

وفي الجنوب، واصلت أبها استقطاب الزوار الباحثين عن الأجواء المعتدلة والطبيعة الجبلية، حيث شهدت الفنادق والمنتجعات في منطقة عسير زيادة ملحوظة في الحجوزات، خاصة مع انطلاق الفعاليات الصيفية وانتشار المقاهي الجبلية والمنتزهات الطبيعية.

أما الرياض، فقد حافظت على حضورها السياحي خلال العيد بفضل الفعاليات الترفيهية والعروض العائلية والمراكز التجارية الضخمة، إلى جانب الفنادق الفاخرة والمطاعم العالمية، مما جعل العاصمة وجهة مفضلة للرحلات القصيرة والعائلية.

كما استعادت الطائف مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات العائلية ازدحامًا خلال عيد الأضحى، خصوصًا في منطقتي الهدا والشفا، اللتين تشهدان سنويًا إقبالًا كبيرًا بفضل الأجواء المعتدلة وارتفاعهما الجبلي، إلى جانب قرب المدينة من مكة المكرمة وجدة.

وفي المقابل، واصلت العلا ترسيخ حضورها كوجهة سياحية فاخرة تستقطب الباحثين عن التجارب الهادئة والطبيعة الصحراوية، مما ساهم في ارتفاع الطلب على المنتجعات البيئية والتجارب الثقافية والسياحة الصحراوية.

ويرى مختصون في القطاع السياحي أن موسم عيد الأضحى الحالي قد يسجل واحدًا من أقوى مواسم السياحة الداخلية في المملكة، بدعم من استمرار توسع المشاريع السياحية والترفيهية وارتفاع ثقة السعوديين بالوجهات المحلية، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.