"القحطاني" ضمن أفضل 2% من علماء العالم للعام الخامس على التوالي

صحيفة سبق

2026-10-07T22:10:00.067Z

حافظ الأستاذ الدكتور سلمان بن علي بن وهف القحطاني، أستاذ هندسة الحاسب والاتصالات بجامعة الملك سعود، على موقعه في قائمة أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026م وفق تصنيف جامعة ستانفورد، للعام الخامس توالياً، بفضل إنتاجه البحثي الغزير في التقنيات الناشئة وشبكات الجيل الخامس وما بعدها.

واصل الأستاذ الدكتور سلمان بن علي بن وهف القحطاني حضوره في قائمة أفضل 2% من علماء العالم لعام 2026م في مجال هندسة الحاسب والاتصالات، وفق التصنيف العلمي المرتبط بجامعة ستانفورد، مسجلاً بذلك ظهوره في القائمة للعام الخامس على التوالي.

ويعكس هذا الحضور المتواصل مكانة القحطاني البحثية وحجم تأثير إنتاجه العلمي في مجال تخصصه؛ إذ يُعدّ من الباحثين البارزين في هندسة الحاسب والاتصالات، والتقنيات الناشئة، وشبكات الجيل الخامس وما بعدها (5G and Beyond)، ويتجاوز رصيده البحثي 300 ورقة علمية محكّمة منشورة في مجلات ومؤتمرات علمية متخصصة.

ويعمل القحطاني أستاذاً لهندسة الحاسب والاتصالات بجامعة الملك سعود، كما أسّس ويشرف على كرسي أبحاث التقنيات الناشئة وشبكات الجيل الخامس وما بعدها، الذي يُعنى بالبحث والتطوير في التقنيات المستقبلية، ودعم البحث العلمي المتخصص، وبناء القدرات البحثية في المجالات ذات الأولوية.

ويمتد إسهام القحطاني إلى الجانبين الأكاديمي والقيادي؛ إذ تمتد مسيرته المهنية عبر عدد من المناصب القيادية الأكاديمية والبحثية، أسهم خلالها في تطوير البيئة الأكاديمية والبحثية، وبناء البرامج والمبادرات العلمية، وتعزيز التكامل بين البحث والتطوير والاحتياجات التقنية المستقبلية.

ويكتسب استمرار القحطاني ضمن هذه القائمة لخمسة أعوام متتالية دلالة علمية تتجاوز الظهور السنوي في التصنيف؛ إذ يعكس استدامة النشاط البحثي والتأثير العلمي وتراكم الإسهام المعرفي، في أحد أكثر مجالات التقنية تسارعاً وتأثيراً في التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.

ويمثل هذا الحضور امتداداً للكفاءات العلمية السعودية التي تسهم بإنتاجها البحثي في تعزيز حضور جامعة الملك سعود والمملكة العربية السعودية في المشهد العلمي والبحثي الدولي، ولا سيما في مجالات الحوسبة والاتصالات والتقنيات المستقبلية.