جمعية الثقافة والفنون بجدة تستضيف أمسية عن صناعة الأثر البصري

أحمد العبدالله

2026-07-29T12:14:48.070Z

نظّمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة أمسية ثقافية بعنوان "كيف يُصنع الأثر البصري" قدّمها الفوتوغرافي محمد محتسب، تناولت مفهوم الأثر البصري وعناصر بنائه والفرق بين الصورة التوثيقية والصورة المؤثرة، مع استعراض مشروع "ميموريا" وتفاعل الحضور حول دور الصورة في توثيق الهوية وصناعة الذاكرة.

نظّمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة أمسية ثقافية بعنوان «كيف يُصنع الأثر البصري»، قدّمها الفوتوغرافي محمد محتسب، بحضور نخبة من المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية، وذلك بمقر الجمعية في جدة.

وتناولت الأمسية مفهوم الأثر البصري بوصفه أحد أبرز عناصر صناعة الصورة المؤثرة، إذ استعرض المحاضر الأسس التي تجعل الصورة تتجاوز حدود التوثيق إلى صناعة معنى راسخ في ذاكرة المتلقي، مستعيناً بتجارب فوتوغرافية واقعية وأمثلة من أعماله التي عكست البعد الإنساني والجمالي للصورة.

وتضمّنت المحاضرة جملةً من المحاور، أبرزها: مفهوم الأثر البصري وعناصر بنائه، والفرق بين الصورة التوثيقية والصورة ذات الأثر، وكيفية تحويل اللحظة العابرة إلى مشهد يحمل رسالة وقيمة بصرية. كما تناولت قراءة الصورة بصرياً ودورها في حفظ هوية المكان والإنسان، إضافةً إلى استعراض تجربة مشروع «ميموريا» في توثيق الإنسان والذاكرة.

وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الحضور عبر المداخلات والأسئلة والنقاشات، إذ تبادل المشاركون الخبرات والرؤى حول تقنيات التصوير وآليات بناء الصورة المؤثرة، وأهمية الرسالة التي يحملها المصور في أعماله.

واختُتمت الأمسية بالتأكيد على أهمية الفنون البصرية في تعزيز الوعي الثقافي، ودور الصورة في توثيق الهوية وصناعة الذاكرة، وسط إشادة الحضور بالمحتوى المعرفي والطرح العملي الذي قدّمه الفوتوغرافي محمد محتسب، وما أضافته الأمسية من قيمة للممارسين والمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي.