هيغسيث: حاملة «أبراهام لينكولن» أغرقت 64 سفينة إيرانية ونفّذت 3693 طلعة قتالية

صحيفة سبق

2026-10-07T20:20:00.086Z

كشف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عن حصيلة عمليات مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ضمن عملية "إبيك فيوري" ضد إيران، معلناً تنفيذ 3693 طلعة جوية قتالية، وإلقاء 1.37 مليون رطل من الذخائر، وإطلاق 450 صاروخ توماهوك، وإسقاط 77 مسيّرة، وإغراق 64 سفينة حربية إيرانية ضمن حصار بحري محكم.

كشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، عن تفاصيل عملياتية موسّعة تتعلق بأداء مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» خلال عملية «إبيك فيوري» (الغضب الملحمي) ضد إيران.

وقال هيغسيث إن المجموعة «خطّطت ونفّذت 40 يوماً من العمليات القتالية وحصاراً بحرياً محكماً ضد إيران دعماً لعملية إبيك فيوري»، مشيراً إلى أنها «أظهرت قوة قتالية حاسمة وحقّقت تفوقاً بحرياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للرئيس وتعزيز أمن الولايات المتحدة».

وعدّد الوزير الأمريكي أبرز الإنجازات العملياتية للمجموعة، موضحاً أنها نفّذت 3693 طلعة جوية قتالية، وألقت 1.37 مليون رطل من الذخائر، وأطلقت 450 صاروخ «توماهوك» للهجوم الأرضي، فضلاً عن إسقاط 77 طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وإغراق 64 سفينة حربية إيرانية، وتدمير 21 صاروخ كروز مضاد للسفن، والتصدي لأربع زوارق هجومية سريعة وسفن شراعية محمّلة بالمتفجرات.

وفي تعليق لافت، قال هيغسيث ساخراً: «لقد أبرمنا اتفاقاً مع البحرية الإيرانية؛ قرّرنا تقاسم المحيط معهم، وقد حصلوا على النصف الجنوبي منه — القعر. لقد أغرقنا 59 سفينة منها! كان لديهم أسطول بحري حديث قبل بدء هذا الصراع، ثم اضطرّوا للتعامل مع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن».

وعن الأهداف الاستراتيجية للعملية، أكد هيغسيث أن «المهمة تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي، وهي مهمة تاريخية»، واصفاً الحصار البحري المفروض بأنه «ليس حصاراً عادياً، بل جدار فولاذي منيع منذ اليوم الأول».

وختم الوزير بالقول: «غيّرت قواتنا مسار التاريخ، وضمنت ألا يحصل المتطرفون والثيوقراطيون على سلاح نووي، وهذا يغيّر مسار التاريخ».