أمير تبوك ونائبه يُشيدان بالخطاب الملكي في افتتاح دورة مجلس الشورى

صحيفة سبق

2026-09-30T18:56:00.048Z

أشاد أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان ونائبه الأمير خالد بن سعود بالخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في افتتاح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى، مؤكدين شموليته، وتجسيده للنهج الثابت للمملكة، وقوة الاقتصاد، واستشرافه للمستقبل وفق رؤية السعودية 2030.

أشاد أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وقال سموه إن «الخطاب الملكي اتسم بالشمولية، وجاء تأكيداً للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية، وإيضاحاً لمكانة المملكة العربية السعودية محلياً وإقليمياً ودولياً، وثقلها السياسي وسياستها الحكيمة التي ترتكز على التمسك بالثوابت الوطنية».

وأضاف الأمير فهد بن سلطان أن «الخطاب الملكي اشتمل على معانٍ عميقة ودلالات مهمة، ورصد لأبرز المنجزات الكبرى التي تحققت منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، مع تأكيد على متانة الاقتصاد السعودي وقوته وتنوع مصادر الدخل».

وأوضح سموه أن الخطاب الملكي «جسّد الرؤى الحكيمة والطموح الكبير واستشراف المستقبل لعلو الوطن ورفعته وعزته، بما يسهم في تنمية المواطن وتحقيق الحياة الكريمة، والمضي في مسيرة التنمية والتطوير وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي جعلت المواطن عمادها وغايتها».

وفي السياق ذاته، نوّه نائب أمير منطقة تبوك الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز بمضامين الخطاب الملكي، مؤكداً أنه «جاء ليؤكد قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، ومضي البلاد قُدُماً في تحقيق مزيد من التطور والازدهار والنماء، وفق رؤية سديدة وواضحة تسعى لاستشراف المستقبل وتحسين جودة الحياة وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين».

وأشار سموه إلى أن الخطاب «جسّد النهج القويم للمملكة في سياساتها المرتكزة على التمسك بالثوابت الوطنية، وأكد الدور الريادي والمكانة الرفيعة للمملكة العربية السعودية وثقلها الاستراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي، وحضورها المؤثر في جميع الأصعدة».