سوريا: توقيف عناصر من مخابرات الأسد بتهمة مجازر وجرائم بحق المدنيين

صحيفة سبق

2026-10-08T16:15:37.175Z

أوقفت قوى الأمن الداخلي في محافظة حماة عدداً من عناصر نظام الأسد السابقين، بعد عملية أمنية استندت إلى الرصد والمتابعة الاستخباراتية، بتهم ارتكاب جرائم خطف ونهب ومجازر بحق المدنيين، أبرزها أحداث قرية عقرب، إضافة إلى ابتزاز ذوي المعتقلين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الخميس، توقيف عدد من عناصر نظام الأسد خلال عملية أمنية في محافظة حماة وسط البلاد، على خلفية اتهامهم بالتورط في جرائم ومجازر وانتهاكات بحق المدنيين.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن العملية استندت إلى الرصد والمتابعة الاستخباراتية، مشيرةً إلى أن «التحقيقات كشفت تورط الموقوفين نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل، اللذين عملا قائدين لمجموعات ضمن ميليشيات المخابرات الجوية إبان عهد النظام البائد، في جرائم خطف ونهب ومجازر، أبرزها المشاركة المباشرة في أحداث قرية عقرب، إضافة إلى خطف مدنيين وابتزازهم مالياً».

وأظهرت السجلات تورط الشقيقين طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد، اللذين خدما في إدارة المخابرات الجوية ومركز الدراسات والبحوث العلمية، في عمليات قمع واعتقال، واستغلال موقعيهما الوظيفيين للوصول إلى ملفات المعتقلين وابتزاز ذويهم.

وكشفت التحقيقات أن الموقوف فيصل بدور تطوع منذ عام 2012 ضمن ميليشيات مسلحة شاركت في حملات عسكرية بأرياف حماة وحلب، ولُقِّب بـ«فرخ النمر» لشدة إجرامه وتنكيله بالمدنيين، وبقي منخرطاً في صفوفها حتى سقوط النظام البائد.

كما أظهرت السجلات أن الموقوف آصف سلامة تطوع في صفوف قوات نظام الأسد، وعمل بصفة مساعد في معامل الدفاع حتى عام 2018.

وأشارت الوكالة إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق مع المقبوض عليهم لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لنيل جزائهم العادل.

وكانت قوى الأمن الداخلي في حماة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته القبض على مجموعة مؤلفة من 7 أشخاص من «مجرمي النظام البائد»، خلال عمليات أمنية نفذتها في منطقة مصياف والريف الجنوبي لحماة، وأسفرت أيضاً عن ضبط أسلحة وذخائر.