كاتبة أمريكية تكشف 4 حقائق مُرّة قد تؤثِّر في العلاقات الأمريكية الصينية
ناقشت الكاتبة الأمريكية جيسيكا تشين وايس في مقال لها أربع حقائق مُرّة قد تُعيد تشكيل العلاقات الأمريكية الصينية، مشيرةً إلى أن هاتين القوتين تدخلان مرحلة جديدة قد تقوم على 'السلام البارد' لتجنب الصدام المباشر.
ترصد الكاتبة الأمريكية جيسيكا تشين وايس أربع حقائق مُرّة قد تُعيد تشكيل العلاقات الأمريكية الصينية، والتي تدخل مرحلة جديدة قد تقوم على ما وصفته بـ'السلام البارد'. ويعتبر هذا النموذج الهش الخيار الأكثر واقعية لتجنب صدام مباشر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
وفي مقال بصحيفة 'فايننشال تايمز'، أكدت وايس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ يُظهران اهتماماً حقيقياً باستقرار العلاقات، رغم تصاعد التوترات المتعلقة بتايوان وإيران والذكاء الاصطناعي.
ووصفت الكاتبة المرحلة الحالية بأنها 'فرصة سانحة' لمنع مزيد من التدهور، مشيرة إلى أن ترامب خفف بعض مظاهر المواجهة التقليدية مع الصين، بعدما وصف شي جين بينغ بـ'الصديق القريب'، وأبدى انفتاحاً على الاستثمارات الصينية التي قد توفر وظائف للأمريكيين، إضافة إلى ترحيبه بنحو 600 ألف طالب صيني في الجامعات الأمريكية.
وفي المقابل، تعتمد الصين بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة، إذ ترتبط ما بين 10 و20 مليون وظيفة صينية بالسوق الأمريكية، بينما تواجه بكين ضغوطاً اقتصادية وارتفاعاً في بطالة الشباب، بالتزامن مع استعداد شي جين بينغ لولاية رابعة محتملة.
وترصد وايس أربع حقائق صعبة على البلدين تقبلها:
فك الارتباط غير واقعي: أكدت وايس أن الاقتصادين الأمريكي والصيني مترابطان بصورة عميقة، فالولايات المتحدة تعتمد على المعادن النادرة والمكونات الدوائية الصينية، بينما تحتاج بكين إلى التكنولوجيا الأمريكية والرقائق المتطورة.
إنهاء خطاب 'المنافسة الاستراتيجية': حذرت الكاتبة من أن هذا الخطاب يُغذي العداء ويُقلل فرص التعايش، وأشارت إلى أن العبارة أصبحت 'شعاراً أكثر منها استراتيجية'.
دعم الأصوات المعتدلة: طالبت وايس بدعم الأصوات المعتدلة في كلا البلدين، موضحة أن المعتدلين في واشنطن وبكين يواجهون ضغوطاً متزايدة أمام تصاعد الخطابات القومية والتشدد السياسي.
لا حل عسكرياً لأزمة تايوان: شددت وايس على أن التوتر حول تايوان لا يمكن حسمه بالقوة، مؤكدة: 'لا يوجد حل عسكري لهذا المأزق السياسي، بل دبلوماسية مستدامة ومبتكرة فقط'.
وخلصت الكاتبة إلى أن الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة قد يكون الاستراتيجية الأكثر واقعية لمنع انزلاق العلاقات الأمريكية الصينية نحو مواجهة أعمق.