لماذا لا يتوقف علاج مرضى الدعامات؟.. "النمر" يكشف سر الكوليسترول ومضادات الصفائح

صحيفة سبق

2026-10-04T20:16:00.120Z

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن عملية تصلب الشرايين تستمر بل تزداد بعد تركيب الدعامة، ما يستدعي خفض الكوليسترول الضار إلى أقل من 55 لجعل اللويحات الدهنية مستقرة وتقليل الجلطات. كما شدد على ضرورة الاستمرار في مضادات الصفائح مثل الأسبرين والبلافكس للوقاية الثانوية من الج…

أجاب استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر عن تساؤلات شائعة يطرحها مرضى القلب الذين خضعوا لتركيب الدعامات الشريانية، وذلك في ما يخص إدارة مستويات الكوليسترول واستخدام مضادات تجلط الدم.

لماذا يجب إبقاء الكوليسترول الضار تحت 55؟

أوضح الدكتور النمر أن عملية تصلب الشرايين لا تتوقف بعد تركيب الدعامة، بل قد تزداد حدةً في مرحلة معينة، مما يستوجب خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) إلى ما دون 55 ملغ/ديسيلتر، وذلك لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: جعل اللويحات الدهنية أكثر استقراراً، وإبطاء تقدم التصلب الشرياني، والحدّ من توسعه قدر الإمكان.

وأشار إلى أن هذا الرقم المستهدف جاء استناداً إلى دراسات علمية بارزة، في مقدمتها دراسة «Improve-it»، إلى جانب دراسات أخرى من بينها «Fourier» و«Odyssey» و«PAVE 2026».

لماذا يستمر المريض في تناول مضادات الصفائح الدموية؟

وفيما يتعلق بالاستمرار في استخدام مضادات الصفائح الدموية كالأسبرين والبلافكس رغم مرور وقت كافٍ على تركيب الدعامة، أوضح الدكتور النمر أن ذلك يعود إلى سببين رئيسيين:

أولاً: قد لا يكتمل بناء الأنسجة داخل الدعامات المعالَجة بصورة كاملة، وهو ما يتجلى في حالات تخثر الدعامة المتأخر التي تحدث عند إيقاف هذه الأدوية دون استشارة الطبيب المعالج.

ثانياً: يحدث تصلب الشرايين داخل الدعامة وفي الشرايين الأخرى أيضاً، وقد أثبتت الدراسات أن الوقاية الثانوية من ترسب الصفائح الدموية على اللويحات الدهنية المتشققة تُسهم في تقليل الجلطات والوفيات القلبية بصورة ملموسة.

وشدد الدكتور النمر على ضرورة عدم إيقاف أي دواء من هذه الأدوية إلا بتوجيه مباشر من الطبيب المختص.