موسم التشجير الوطني 2026 ينطلق في 7 أكتوبر.. بزراعة 110 أطنان من البذور
يستعد البرنامج الوطني للتشجير لإطلاق موسم التشجير الوطني 2026 في 7 أكتوبر تحت شعار "جيل يغرس.. لوطن يزدهر"، دعمًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. ويستهدف الموسم توسيع زراعة النباتات المحلية، وتأهيل الأراضي المتدهورة، ورفع الوعي البيئي، والوصول إلى إعادة تأهيل 350 ألف هكتار بحلول 2030.
يُطلق البرنامج الوطني للتشجير موسمه لعام 2026 في السابع من أكتوبر الجاري، تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، إسهاماً في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وتنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز ثقافة التشجير في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح البرنامج أن موسم هذا العام يرمي إلى ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، ورفع الوعي بأثر الممارسات البيئية الخاطئة، فضلاً عن تشجيع العمل التطوعي البيئي وتعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يوحّد الجهود الوطنية نحو تحقيق الاستدامة البيئية.
وكشف البرنامج عن إنجازات بارزة تحققت في مواسم سابقة، تمثّلت في زيادة أعداد الأشجار المزروعة وتأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب توسيع نطاق المشاركة المجتمعية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.
وعلى صعيد المبادرات الميدانية، تواصلت جهود إعادة تأهيل أراضي المراعي الطبيعية عبر نثر البذور وحصاد مياه الأمطار؛ إذ شملت الأعمال المنجزة نثر 109 أطنان من البذور لـ 40 نوعاً نباتياً متلائماً مع البيئة المحلية، وإعادة تأهيل أكثر من 51 ألف هكتار خلال العامين الماضيين.
وتستهدف خطط التأهيل للعام الحالي نثر أكثر من 110 أطنان من البذور لـ 70 نوعاً نباتياً، لتأهيل 60 ألف هكتار إضافية، على أن تبلغ المساحات المؤهَّلة 350 ألف هكتار بحلول عام 2030، مع مواءمة عمليات النثر مع فرص استمطار السحب لرفع نسب الإنبات وضمان استدامة الغطاء النباتي.
وبالتزامن مع الاستعدادات لإطلاق الموسم، أعلن البرنامج عن هويته البصرية الرسمية التي تتضمن مضامين وطنية وبيئية تُجسّد رسالة الموسم في جعل التشجير التزاماً مستداماً ومسؤوليةً مشتركة تجاه أجيال المستقبل، داعياً الجهات ذات العلاقة إلى توظيف هذه الهوية في مواد الإعلام والتواصل البصري كافة لتوحيد الرسائل الاتصالية.
ويُعدّ موسم التشجير الوطني حراكاً بيئياً ومجتمعياً شاملاً يُرسّخ مفهوم الاستدامة، ويُجسّد دور مختلف القطاعات وأفراد المجتمع في الحفاظ على الغطاء النباتي وتنميته، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.