هيئة الأدب تدشّن جناح المملكة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026

فهد العتيبي

2026-10-07T16:51:19.386Z

دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، المقام في مدينة فرانكفورت الألمانية خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد من الجهات الثقافية الوطنية وبرنامج حافل بالندوات والأمسيات، بهدف إبراز الحراك الأدبي السعودي وتعزيز التبادل الثقافي الدولي.

دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، بمركز المعارض «Messe Frankfurt» في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر 2026.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في المعرض تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعياً لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي أمام الجمهور الألماني والدولي.

وأضاف الواصل أن الجناح السعودي يمثّل «نافذة ثقافية متكاملة تعكس التنوع الفكري والإبداعي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية السعودية 2030»، مشيراً إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذا الحضور إلى دعم المبدعين والناشرين السعوديين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي وصناعة النشر.

ولفت إلى أن المعرض يُعدّ منصة حيوية لتعزيز الحوار الثقافي ومدّ جسور التواصل المعرفي بين المثقفين في مختلف المحافل الدولية.

ويضم الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، تشمل: دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الملك عبدالعزيز، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ومركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والملحقية الثقافية السعودية في ألمانيا؛ مما يقدم صورة متكاملة للمشهد الثقافي الوطني.

وأعدّت الهيئة برنامجاً ثقافياً مصاحباً يتضمن سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الشعرية، يشارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين، وتتناول قضايا الأدب والنشر والترجمة، وتسلط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في الفضاء الدولي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز الحضور الثقافي السعودي في المحافل الدولية الكبرى، والتعريف بالمبادرات الوطنية الداعمة للكتاب والمؤلف، بما يرسّخ مكانة المملكة وجهةً ثقافية رائدة ومنارةً للعطاء المعرفي.