«البحر الأحمر الدولية» تطلق نموذجًا علميًّا لتحقيق مكاسب بيئية صافية 30% في وجهاتها بحلول 2040

صحيفة سبق

2026-02-25T20:09:41.083Z

كشفت شركة البحر الأحمر الدولية عن نموذج علمي متجدد للحفاظ على البيئة يهدف لتحقيق مكاسب صافية في التنوع البيولوجي بنسبة 30% في جميع وجهاتها بحلول 2040، عبر نموذج SIIG القائم على أربع مراحل مترابطة، مع إتاحة إطار العمل للاعتماد عالميًا وتطبيقه في مشروعي البحر الأحمر وأمالا.

أعلنت شركة "البحر الأحمر الدولية" المطوّر لوجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" عن نموذج علمي جديد يهدف إلى تحقيق مكاسب صافية في مجال الحفاظ على البيئة بنسبة 30% في جميع وجهاتها المتجددة بحلول عام 2040، مع جعل إطار عمل هذا النموذج متاحًا للتطبيق على مستوى العالم لدعم السياحة المتجددة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "البحر الأحمر الدولية" جون باغانو أن الشركة وضعت منذ انطلاقتها هدفًا طموحًا للارتقاء بقطاع السياحة بما يخدم الإنسان والطبيعة معًا، مبينًا أن الكشف بالتفصيل عن كيفية تحقيق مكسب صافٍ بنسبة 30% في وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" يهدف إلى مشاركة هذا النهج وتمكين الجهات الأخرى من المساهمة في ضمان بيئة أفضل للأجيال القادمة.

ويُشكّل نموذج "SIIG" الحصري الركيزة الأساسية للنهج المتجدد الذي تتبناه الشركة، إذ يقوم على إطار منهجي متكامل يضم أربع مراحل مترابطة وتكرارية. تبدأ المراحل بعمليات المسح لوضع أسس متينة للتنوع البيولوجي وتتبع التغيرات عبر برامج رصد طويلة الأمد، تليها مرحلة التحديد لحصر المخاطر والضغوط الرئيسة المؤثرة على الأنواع والموائل ذات الأولوية.

وتأتي بعد ذلك مرحلة التدخل لتنفيذ إجراءات مستهدفة قائمة على الأدلة، تشمل تنظيم أنشطة الصيد وتعزيز الموائل الطبيعية، وصولًا إلى مرحلة تحقيق المكاسب التي تُعنى بقياس تحسن التنوع البيولوجي والتحقق منه عبر نظام مخصص لتقييم نتائج الحفاظ على البيئة.

وفي تقريرها الصادر اليوم، تستعرض "البحر الأحمر الدولية" بالتفصيل كيفية تطبيق نموذج "SIIG" عبر وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا"، مستندةً إلى واحدة من أكثر الدراسات المرجعية البيئية شمولًا في المنطقة، والتي غطّت ثمانية موائل بحرية ومجموعات الأنواع ذات الأولوية خلال عامي 2022 و2023.

ويعمل هذا الإطار كخارطة طريق توحّد إجراءات الحفظ الجارية والمخطط لها، مع تقييم النتائج المتوقعة مقارنةً بسيناريو عدم اتخاذ أي إجراء، بما يضمن اتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات وتحسين تخصيص الموارد لخدمة البيئة في السعودية.

ومن بين الأمثلة العملية التي يعرضها التقرير، مبادرة إنشاء منطقة إدارة مصايد الأسماك المقترحة في بحيرة الوجه، والتي تُعد إحدى الركائز الأساسية لمرحلة التدخل. وتمتد هذه المنطقة على مساحة 5,015 كيلومترًا مربعًا، وتتكون من 38% من المناطق ذات الأولوية للحفاظ على البيئة، بما في ذلك 62% من الشعاب المرجانية، إضافة إلى 61% كمناطق صيد مستدامة و1% كمناطق إدارة خاصة.

وتُظهر النمذجة العلمية أن إزالة ضغط الصيد في المناطق عالية الحماية ضمن هذه المنطقة قد تؤدي إلى زيادة أعداد أسماك الشعاب المرجانية بنسبة 113%، وأسماك القرش والشفنين بنسبة 72%، والثدييات البحرية بنسبة 24%.

وتشير هذه النتائج إلى مسارات تعافٍ قوية للنظم البيئية، مع تحسن في وظائفها البيئية بما يدعم صحة الشعاب المرجانية والطيور البحرية والحيوانات البحرية الضخمة. وتشمل الفوائد الإضافية استعادة العمليات الطبيعية التي تعزز مرونة الشعاب المرجانية، وتقليل مخاطر الصيد العرضي للسلاحف البحرية، وتحسين توافر الفرائس للطيور البحرية، فضلًا عن الحد من تأثير الأنواع الغازية.

من جهته، أوضح رئيس منطقة البحر الأحمر في "البحر الأحمر الدولية" إيهاب الكندي أن النهج المتجدد يقوم على أسس علمية وبيانات دقيقة ونتائج قابلة للقياس، عادًّا نموذج "SIIG" خارطة طريق لاستعادة صحة النظم البيئية على نطاق واسع، ورصد العودة الموثقة للحياة البحرية.

وتم استعراض المنهجية الكاملة لهذا النموذج في تقرير جديد بعنوان: "نموذج SIIG: خارطة الطريق نحو تحقيق مكاسب قابلة للقياس في مجال الحفاظ على البيئة".

وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول التقرير يمكن زيارة الرابط: https://www.redseaglobal.com/ar/responsible-development/planet/the-siig-model