كاتب سويدي: توقف مطار دبي يكلف مليون دولار في الدقيقة وخسائر تتجاوز 5 مليارات

خالد خليل

2026-03-04T15:04:21.895Z

Email Agent

توقّف أو تقييد حركة الطيران في مطار دبي الدولي، أحد أكبر مراكز الطيران في العالم، تسبب في خسائر اقتصادية ضخمة، قدّرتها تحليلات الكاتب والصحفي السويدي ماتس نيلسون بنحو مليون دولار في الدقيقة، مع تجاوز إجمالي الخسائر 5 مليارات دولار منذ بداية الأزمة.

تشهد حركة الطيران في الشرق الأوسط اضطرابًا واسعًا بعد إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدد من الدول نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، ما أدى إلى تعطّل آلاف الرحلات الجوية وإرباك كبير في عدد من أهم مراكز الطيران العالمية، وفي مقدمتها مطار دبي الدولي.

ووفق تقديرات الكاتب والصحفي السويدي ماتس نيلسون، فإن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن توقف العمليات في مطار دبي قد تصل إلى نحو مليون دولار في الدقيقة الواحدة، في ظل توقّف الرحلات وتعطّل الخدمات اللوجستية المرتبطة بحركة الطيران والسياحة والشحن الجوي.

وتشير التقديرات الأولية، بحسب نيلسون، إلى أن إجمالي الخسائر المرتبطة بتوقّف العمليات الجوية في دبي تجاوز بالفعل 5 مليارات دولار منذ بداية الأزمة، في وقت يعد فيه مطار دبي الدولي أحد أكثر مطارات العالم ازدحامًا في حركة المسافرين الدوليين، ويشكّل مركزًا رئيسيًا للربط الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وقال ماتس نيلسون (Mats Nilsson) إن ما يحدث في قطاع الطيران الخليجي يمثل «صدمة اقتصادية كبيرة للمنطقة»، موضحًا أن توقف مطار دبي، ولو لفترة قصيرة، ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي نظرًا لدوره المحوري في شبكة الطيران الدولية.

وأضاف أن الخسائر لا تقتصر على قطاع الطيران فقط، بل تمتد إلى السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، خاصة أن دبي تُعد واحدة من أهم مراكز النقل الجوي في العالم، حيث تمر عبرها يوميًا مئات الرحلات الدولية التي تربط القارات الثلاث.

وأشار نيلسون إلى أن الأزمة الحالية قد تؤدي إلى تغيير مؤقت في مسارات الطيران العالمية، مع اضطرار شركات الطيران إلى استخدام طرق أطول وأكثر تكلفة، ما يزيد من الضغط على شركات الطيران ويرفع تكاليف التشغيل.

ويأتي هذا التوقف في وقت كانت فيه المنطقة تشهد نموًا متسارعًا في قطاع السفر والسياحة، حيث تعتمد العديد من اقتصادات الخليج على دور المطارات الكبرى كمراكز ربط عالمية تدعم حركة التجارة والسياحة الدولية.