حزب الخضر البريطاني يصنّف الصهيونية عنصريةً بأغلبية 1022 صوتاً

صحيفة سبق

2026-10-04T20:50:00.536Z

صوّت حزب الخضر البريطاني بأغلبية 1022 مقابل 813 صوتاً على اعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية، واصفاً إياها بأنها مشروع قومي عرقي وتطهير عرقي وإبادة جماعية، وداعياً لإقامة دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين التاريخية ووقف صفقات السلاح مع إسرائيل، ما أثار احتجاج إسرائيل وجماعات يهودية بريطانية.

صوّت حزب الخضر البريطاني، الأحد، على تصنيف الصهيونية باعتبارها شكلاً من أشكال العنصرية، بأغلبية 1022 صوتاً مقابل 813 صوتاً، رغم معارضة عدد من الشخصيات البارزة داخل الحزب.

وعرّف الحزب، الذي حصد ستة بالمئة من الأصوات في انتخابات عام 2024، الصهيونيةَ بأنها «مشروع سياسي قومي عرقي»، مجدداً دعوته لحكومة حزب العمال البريطانية لوقف جميع صفقات تجارة الأسلحة مع إسرائيل.

وأكد الحزب في بيانه دعمه لحق تقرير المصير، داعياً إلى «إقامة دولة ديمقراطية واحدة في جميع أنحاء فلسطين التاريخية».

وامتنع زعيم الحزب زاك بولانسكي عن التصويت، فيما يسعى للترشح لعضوية البرلمان الخميس المقبل في دائرة لندنية كانت تابعة لرئيس الوزراء السابق كير ستارمر وأصبحت شاغرة.

وقال موثين علي، نائب زعيم الحزب وأحد مؤيدي الاقتراح، لشبكة «سكاي نيوز» إن الخسائر البشرية الفادحة في صفوف الفلسطينيين خلال الصراع الإسرائيلي مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي أعقب هجوم الحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، «كان السياق الرئيسي للتصويت».

وأضاف علي أن «الاقتراح يميّز الصهيونية بوضوح تام، ويعرّفها بأنها حركة قومية عرقية، وتطهير عرقي، وإبادة جماعية».

في المقابل، ندّدت جماعات يهودية بريطانية بنتيجة التصويت، فيما طالبت إسرائيل الأحزاب السياسية البريطانية الأخرى بالتنديد بهذه الخطوة، مؤكدةً أن حزب الخضر «تبنّى ليس فقط اللون الأخضر لحركة حماس، بل أيضاً أيديولوجيتها المتمثلة في القضاء على دولة إسرائيل من خلال الصراع المسلح».

وتجدر الإشارة إلى أن تعريف الصهيونية، التي كانت مصدر إلهام في تأسيس دولة إسرائيل الحديثة في القرن العشرين، يظل محل جدل؛ إذ تعرّفها جماعات يهودية صهيونية أحياناً بأنها حق اليهود في تقرير المصير.

من جهته، قال بولانسكي وشخصيات بارزة في الحزب إنهم «سيواصلون فضح الجرائم الشنيعة التي ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو»، مؤكداً أنه «لا تعارض بين دعم حقوق الفلسطينيين وحقوق الشعب اليهودي».