البحرين تُدين الهجوم الحوثي على مطار الرياض وتطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل

صحيفة سبق

2026-10-11T13:22:04.718Z

أعربت مملكة البحرين عن تعازيها للمملكة العربية السعودية في ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي شنّته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن 12 وفاة وأكثر من 300 مصاب، مجددة إدانتها للهجوم، ومؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية، وداعية مجلس الأمن والمنظمات الدولية لتحرك عاجل ورادع.

أعربت مملكة البحرين عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للمملكة العربية السعودية في وفاة أربعة مواطنين سعوديين، جراء الاعتداء الإرهابي الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، والذي أسفر عن وفاة اثني عشر شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثمئة مدني، بينهم حالات حرجة.

وسألت البحرين المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنيةً لجميع المصابين الشفاء العاجل.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان رسمي عن تعازيها كذلك لجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، إذ سقط لهذه الدول ضحايا في الاعتداء ذاته.

وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجدّدت وزارة الخارجية البحرينية إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، مؤكدةً أنه يعكس تمادي ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمطارات، ويُمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية ولقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً ومرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطيران المدني الدولي وسلامة المسافرين والعاملين فيه.

وأشار البيان إلى أن هذا الاعتداء يتنافى مع المبادئ التي أرستها اتفاقية الطيران المدني الدولي «شيكاغو 1944»، ويُعدّ من الأفعال التي يُجرّمها بروتوكول مونتريال لعام 1988 بشأن قمع أعمال العنف غير المشروعة في المطارات التي تخدم الطيران المدني الدولي.

وجدّدت البحرين دعوتها مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية، ووضع حد لتهديداتها لأمن الملاحة الجوية والبحرية وسلامتها، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرارات (2216) و(2722) و(2817).

كما دعت البحرين منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» والمنظمات الدولية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في صون أمن الطيران المدني الدولي وسلامته، بما يكفل حماية المدنيين وصون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.