بالإجماع.. تجديد الثقة في الدكتور سالم بن محمد المالك مديرًا عامًا للإيسيسكو لدورة ثانية

خالد خليل

2026-05-13T12:16:54.093Z

Email Agent

جدد المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو الثقة في الدكتور سالم بن محمد المالك، مديرًا عامًا للمنظمة لدورة ثانية، تقديرًا لتطورات المنظمة وإنجازاتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

جدد المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» الثقة في الدكتور سالم بن محمد المالك، مديرًا عامًا للمنظمة لدورة ثانية، في خطوة تعكس تقدير الدول الأعضاء لمسيرة التطوير التي شهدتها المنظمة خلال السنوات الماضية، وما حققته من حضور متنامٍ في مجالات التربية والعلوم والثقافة والحوار الحضاري.

وأوصى المجلس التنفيذي للإيسيسكو، خلال أعمال دورته السادسة والأربعين، بالتجديد للدكتور سالم بن محمد المالك مديرًا عامًا للمنظمة لفترة ثانية، ورفع التوصية إلى المؤتمر العام للمنظمة، الذي يعقد في مدينة قازان يومي 13 و14 مايو الجاري، وذلك بعد اجتماع المجلس بمقر المنظمة في الرباط وعن بُعد، بمشاركة ممثلي 44 دولة عضو.

يأتي هذا التجديد تقديرًا لما حققته الإيسيسكو خلال فترة قيادته من إنجازات نوعية ومبادرات رائدة، أسهمت في تعزيز دور المنظمة ومكانتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة في العالم الإسلامي، وفق ما أكدته اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في تهنئتها للدكتور سالم المالك عقب التوصية بإعادة انتخابه.

يُعد الدكتور سالم بن محمد المالك، سعودي الجنسية، من القيادات العربية البارزة التي جمعت بين الخلفية العلمية والإدارية والعمل الدولي؛ إذ وُلد في المملكة العربية السعودية عام 1960، ويحمل درجة الماجستير في الإدارة والسياسات الصحية من جامعة هارفارد، إلى جانب شهادة الزمالة الإدارية للأطباء التنفيذيين، ودبلوم الإدارة الطبية من الكلية الأمريكية للأطباء التنفيذيين. كما عمل مستشارًا لوزير التعليم للشؤون الصحية في وزارة التعليم السعودية، واستشاريًا في الحساسية والمناعة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني.

تولى الدكتور سالم المالك منصب المدير العام للإيسيسكو في مايو 2019، بعد ترشيحه من المملكة العربية السعودية وموافقة المؤتمر العام للمنظمة، ليبدأ منذ ذلك التاريخ مرحلة جديدة في مسيرة المنظمة، ركزت على تحديث الرؤية المؤسسية، وتوسيع نطاق الشراكات، وتعزيز حضور الإيسيسكو في الملفات التعليمية والعلمية والثقافية.

شهدت الإيسيسكو خلال ولايته الأولى نشاطًا واسعًا في إطلاق المبادرات النوعية، وتطوير آليات التعاون مع اللجان الوطنية في الدول الأعضاء، إلى جانب دعم برامج الابتكار، وحماية التراث، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز حضور اللغة العربية، وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين الثقافات.

يحمل تجديد الثقة في الدكتور سالم المالك دلالة مهمة على توافق الدول الأعضاء حول استمرار نهج التطوير والتحديث داخل المنظمة، خصوصًا في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه العالم الإسلامي في مجالات التعليم، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية الهوية الثقافية، وبناء قدرات الأجيال الجديدة.

يعكس القرار المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الإيسيسكو كمنظمة دولية متخصصة في التربية والعلوم والثقافة، تعمل على تعزيز التعاون بين دول العالم الإسلامي، وبناء جسور معرفية وثقافية مع المؤسسات الدولية، من خلال برامج ومبادرات تستند إلى قيم الانفتاح، والابتكار، والشراكة.

من المنتظر أن تركز الدورة الثانية للدكتور سالم بن محمد المالك على مواصلة التحول المؤسسي داخل الإيسيسكو، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية، مع إعطاء أولوية لملفات التعليم المستقبلي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الثقافي، وصون التراث، وتعزيز حضور الثقافة الإسلامية في المشهد العالمي بصورة أكثر تأثيرًا وفاعلية.