السديس: الخطاب الملكي يجسّد ثوابت المملكة ونهجها في خدمة الحرمين

صحيفة سبق

2026-09-30T21:40:00.036Z

أكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى جسّد ثوابت المملكة الراسخة، وبيّن قيام الدولة على الكتاب والسنة، واعتزازها بخدمة الحرمين الشريفين، وتعزيز الأمن والتنمية، واستثمار التقنيات والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات…

أكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جسّد ثوابت المملكة الراسخة، واستعرض منجزاتها وتطلعاتها المستقبلية، مؤكداً مكانتها ودورها في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

وأوضح السديس أن تأكيد ولي العهد على أن الدولة السعودية -عبر تاريخها الممتد نحو ثلاثة قرون- قامت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتمسكت بالتوحيد والعدل، يجسّد أصالة المملكة ورسوخ منهجها وثباتها على قيمها الإسلامية وهويتها الوطنية، واعتزازها بإرثها التاريخي وقيمها الأصيلة.

وبيّن أن ما ورد في الخطاب الملكي بشأن تشريف الله المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وعمارتهما ورعاية قاصديهما، يؤكد أن العناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي شرف عظيم ونهج راسخ توارثته قيادة المملكة، وسخّرت من أجله الإمكانات والجهود، بما يعكس مكانة الحرمين الشريفين في وجدان القيادة والشعب السعودي.

وأشار إلى أن ما حمله الخطاب من مضامين بشأن أمن المملكة وقدرتها على حماية مكتسباتها وردع التهديدات، يعكس ما تنعم به من قوة ومنعة، وما توليه القيادة من عناية بأمن الوطن ومقدساته، ليبقى المسجد الحرام والمسجد النبوي واحتَي أمن وإيمان وطمأنينة لقاصديهما من مختلف أنحاء العالم.

ونوّه السديس بما تضمّنه الخطاب الملكي من تأكيد على تنمية الإنسان السعودي، ومواصلة مسيرة التطوير والابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، مبيّناً أن هذه المرتكزات تفتح آفاقاً واسعة لتطوير منظومة الخدمات الدينية وتعظيم أثرها، وتسخير التقنيات الحديثة للارتقاء بالخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي.

واختتم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يوفقهما ويسدد خطاهما، ويديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، ويحفظ الحرمين الشريفين وقاصديهما.