سحورك سر طاقتك.. تجنب 5 أطعمة لتفادي العطش والجوع
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
تعد وجبة السحور عاملًا حاسمًا في الحفاظ على الطاقة خلال ساعات الصيام الطويلة، إذ يؤكد مختصون أن نوعية ما نتناوله قبل الفجر قد تجعلنا أكثر عرضة للجوع والعطش أو تساعدنا على الثبات والنشاط حتى أذان المغرب.
تؤكد تقارير تغذية أن وجبة السحور هي الركيزة الأهم خلال شهر رمضان، خاصة مع ساعات صيام قد تتجاوز 14 ساعة في بعض الدول. ورغم الاعتقاد الشائع بأن الإكثار من الطعام يمنع الجوع، يشير خبراء إلى أن نوعية الطعام هي العامل الأهم، لأن بعض الخيارات تتحول إلى عبء يسبب الخمول والجفاف.
ويرصد تقرير صحي على موقع "Healthline" خمسة أنواع من الأطعمة يُنصح بتجنبها في وجبة السحور، لأنها تزيد الشعور بالعطش والجوع خلال النهار:
1- المقليات والدهون.. هضم أبطأ وعطش أعلى
الأطعمة المقلية والدسمة مثل البطاطس المقلية والفطائر الثقيلة تثقل المعدة وتبطئ عملية الهضم، ما يؤدي إلى الشعور بالخمول والكسل بعد السحور. كما أنها ترفع حاجة الجسم للسوائل، ما يزيد الإحساس بالعطش أثناء النهار.
2- الملح والمخللات.. بوابة الجفاف
يحذر مختصون من الإكثار من الأطعمة المالحة في السحور، مثل المخللات والجبن المالح والرقائق المالحة، مؤكدين أن الإفراط في الملح يجعل الصائم أكثر عرضة للجفاف والإجهاد نتيجة ارتفاع مستويات الصوديوم في الجسم.
3- السكريات والحلويات.. طاقة سريعة ثم هبوط
الحلويات والسكريات البسيطة تمنح طاقة مؤقتة يعقبها انخفاض مفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم، ما يسرّع الشعور بالإرهاق والهبوط خلال ساعات الصيام، ويضعف القدرة على التركيز.
4- الخبز الأبيض والمخبوزات المكررة.. شعور شبع أقل
يُنصح بتجنب الخبز الأبيض والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر في وجبة السحور، لافتقارها للألياف وسرعة هضمها، ما يقلل الشعور بالشبع في وقت مبكر ويزيد احتمالية الجوع خلال النهار.
5- الأطعمة الحارة والتوابل القوية.. تهيّج وحموضة
الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل القوية قد تهيّج المعدة وتزيد الحموضة، ما يؤثر في راحة الصائم ونومه بعد السحور، وقد يسبب شعورًا بالحرقة وعدم الارتياح خلال اليوم.
وينصح التقرير باستبدال هذه الخيارات بكربوهيدرات معقدة وحبوب كاملة، مثل الخبز الأسمر والشوفان، إلى جانب مصادر بروتين خفيفة وخضراوات وفواكه غنية بالماء، لضمان شعور أطول بالشبع وطاقة أكثر استقرارًا أثناء ساعات الصيام.