سوريا تعلن إحباط مخطط تخريبي لخلية مرتبطة بحزب الله في درعا
أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط مخطط تخريبي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قالت إن خلية تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني تقف وراءه، دون كشف تفاصيل عن عدد أفراد الخلية أو طبيعة الأهداف. ويأتي ذلك ضمن سلسلة عمليات سابقة ضد خلايا مرتبطة بالحزب داخل سوريا.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إحباط مخطط تخريبي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، مؤكدة أن خلية تابعة لميليشيا «حزب الله» اللبناني تقف وراء هذا المخطط.
وأوضحت الوزارة أن الأجهزة المختصة تمكنت من إفشال المخطط في المنطقة الواقعة جنوب غربي محافظة درعا، من دون أن تتضح حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن عدد أفراد الخلية أو طبيعة المخطط والأهداف التي كان من المقرر استهدافها، وكذلك نوعية الأسلحة أو المعدات التي ضُبطت خلال العملية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تكثف فيه السلطات السورية عملياتها ضد ما تقول إنها خلايا وشبكات مرتبطة بـ«حزب الله» داخل البلاد.
عمليات سابقة ضد خلايا مرتبطة بالحزب
وفي مايو الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ سلسلة عمليات أمنية متزامنة في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، قالت إنها أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لـ«حزب الله».
وذكرت الوزارة حينها أن أفراد الخلية تسللوا إلى سوريا بعد تلقيهم تدريبات متخصصة في لبنان، وأن التحقيقات الأولية بيّنت أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية رفيعة. كما أعلنت ضبط عبوات ناسفة وقواذف صاروخية وأسلحة وذخائر.
في المقابل، نفى «حزب الله» في حينه الاتهامات السورية، مؤكداً أنه لا ينشط داخل الأراضي السورية.
وسبق ذلك إعلان رسمي سوري عن ضبط خلية أخرى قالت السلطات إنها مرتبطة بالحزب، بعد عملية أمنية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، حيث أظهرت التحقيقات، وفق وزارة الداخلية، أن أفرادها تلقوا تدريبات في معسكرات داخل لبنان.
كما أعلنت السلطات السورية في يوليو إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة عبر الحدود، وقالت إن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الشحنة كانت معدة لصالح «حزب الله» اللبناني.
أهمية منطقة حوض اليرموك
وتعد منطقة حوض اليرموك ذات أهمية أمنية خاصة بحكم موقعها في أقصى جنوب غربي سوريا قرب الحدود مع الأردن والجولان.
وشهدت المنطقة خلال سبتمبر تحركات وتوغلات إسرائيلية متكررة؛ ففي 25 سبتمبر، أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بدخول دورية إسرائيلية إلى منطقة وادي الرقاد في حوض اليرموك، فيما شهدت بلدات في المنطقة عمليات قصف وتحركات عسكرية خلال الشهر الجاري.
ويضيف إعلان وزارة الداخلية عن الخلية الجديدة ملفاً أمنياً آخر إلى التطورات المتسارعة في جنوب سوريا، إلا أن تحديد حجم المخطط وأهدافه وعدد الموقوفين يظل مرهوناً بالتفاصيل التي يُنتظر أن تعلنها السلطات السورية عن العملية في وقت لاحق.