يمنيون لـ«سبق»: توجيهات الملك سلمان بتصحيح الأوضاع تعكس العلاقات الأخوية
عبّر يمنيون مقيمون في المملكة عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد عقب التوجيهات بتصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مؤكدين أن القرار موقف أخوي وإنساني يعكس دعم المملكة لليمن وشعبه ويخفف معاناتهم.
استقبل اليمنيون المقيمون في المملكة العربية السعودية توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين في المملكة، استجابةً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، بمشاعر واسعة من الارتياح والتقدير، مؤكدين أن هذه التوجيهات تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين السعودي واليمني.
وعبّر عدد من اليمنيين عن شكرهم وتقديرهم للمملكة وقيادتها، مؤكدين أن التوجيهات تمثل موقفاً أخوياً وإنسانياً يلامس احتياجات اليمنيين المقيمين في المملكة، ويخفف عنهم أعباء الظروف الصعبة التي مرّ بها اليمن خلال السنوات الماضية.
العليمي: المملكة تواصل دعم اليمن وشعبه
وتأتي هذه المشاعر متسقةً مع ما عبّر عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي وجّه شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مؤكداً أن التوجيهات تجسّد التزام المملكة بدعم اليمن وشعبه، والعمل على تخفيف معاناته وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام.
عاهد إسكندر: القرار أدخل الفرح والارتياح إلى نفوس اليمنيين
وقال عاهد إسكندر لـ«سبق»: «أنا كمقيم يمني في المملكة، أعبّر عن خالص شكري وتقديري لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه التوجيهات الكريمة بتصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين».
وأضاف: «هذا القرار أسعد اليمنيين وأدخل الفرح والارتياح إلى نفوسنا، ونعتبره امتداداً لمواقف المملكة الأخوية والإنسانية تجاه الشعب اليمني»، مختتماً بالقول: «شكراً للمملكة وقيادتها على هذه المواقف، ونسأل الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم الأمن والاستقرار على البلدين والشعبين الشقيقين».
نجم الدين محمد سيف: القرار يعكس عمق العلاقات بين البلدين
من جانبه، أكد نجم الدين محمد سيف شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن القرار يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين والبلدين، متمنياً أن يعمّ الخير والرخاء والاستقرار، وأن تتواصل المواقف الأخوية التي تجمع المملكة واليمن وشعبيهما.
ويؤكد القرار، بحسب ما عبّر عنه يمنيون، مكانة المملكة لديهم في مختلف الظروف، وما تمثله من عمق اجتماعي وإنساني لليمنيين المقيمين فيها، الذين تربطهم بها علاقات ممتدة عبر الزمن.