علماء يمنيون: تجنيد ميليشيا الانقلاب للأطفال دليل انهيارها

صحيفة سبق

2018-01-10T09:16:52.000Z

أكد الشيخ مراد القدسي رئيس حزب السلم والتنمية عضو هيئة علماء اليمن، أن ما تقوم به الميليشيا الحوثية الانقلابية التي ما زالت تسيطر على بعض المحافظات، من حملة لتجنيد وإجبار الشباب والصغار والقصّر للزجّ بهم إلى أتون المعركة الخاسرة؛ أمر مشين ومنكر عظيم.

وحذّر الشيخ "القدسي" من الاستجابة لهم؛ موضحاً أنه يجب على كل قادر ألا يستجيب لتلك الدعوات، وأن يسعى بجهده للابتعاد عن صفهم لأنهم ظالمون مجرمون معتدون، أساءوا إلى الدين والعقيدة، وسفكوا الدم الحرام، واستباحوا الحرمات، ودمروا بيوت الله تعالى، ولا يجوز لأحد أن يشاركهم هذا المنكر.

وأكد أن الذهاب مع هؤلاء والانخراط في صفوفهم نوعٌ من التعاون على الإثم والعدوان؛ داعياً الحكومة الشرعية وقوات التحالف إلى سرعة تحرير المدن والمحافظات المتبقية تحت حكم هؤلاء؛ حتى ينعم شعب اليمن بالأمن والاستقرار.

ويسعى قادة الميليشيات الحوثية الإيرانية إلى تحشيد أبناء القبائل وأبناء المواطنين في المحافظات التي لا تزال ترزح تحت سلطاتهم؛ للزج بهم في الجبهات وذهبوا يجبرون الآباء على تسليم أبنائهم بالقوة وبالترغيب والترهيب لينضموا إلى صفوف الموت في المواجهات ضد الدولة والقوات المسلحة وأبناء الشعب اليمني؛ خدمة للأجندة الإيرانية.

وازدادت في الفترة الأخيرة وتيرة الانهيارات في صفوف الميليشيا الحوثية الإيرانية وصارت بحاجة لمقاتلين بعد أن أصبحت على شفير الهزيمة النهائية؛ مما دفع بها نحو "هستيريا التجنيد الإجباري" لصغار السن والشباب والفتية وأخذهم بالقوة من المدارس والقرى والأسواق كي يرمموا جسد الميليشيا الحوثية الإيرانية المنهار والمتهالك.

من جهته، قال الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء اليمن: إن دعوتهم هذه تدل على ما وصلوا إليه من انهيار؛ مؤكداً أنه لا يجوز الاستجابة لهم لا شرعاً ولا عقلاً.

وأضاف الشيخ "المعلم" أنهم يدعون إلى إعانتهم على الإثم والعدوان والله يقول: {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وأعظم الذنوب بعد الشرك بالله قتلُ النفس المعصومة، وهم يريدون من هؤلاء قتل الأبرياء.. وأما عقلاً فإن تلك الجماعة على حافة الانهيار.

وأردف: ليس من العقل أن يزج المرء بنفسه مع طرف مهزوم فيكسب عداوة الناس ويعرض نفسه للانتقام عند نهاية من أعانهم على البغي والعدوان مع ما ينتظره من غضب الله وانتقامه.

ووصف الشيخ جمال السقاف، عضو رابطة علماء عدن، الميليشيا الحوثية الإيرانية بأنها وبال على اليمن واليمنيين لأنها رهنت نفسها لأجندة إيران وروجت لأفكارها الطائفية.

ودعا أبناء اليمن إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف، والوقفة الحازمة ووقف استهتارهم بدماء اليمنيين.

كما حذّر الشيخ "السقاف" من أنه ما لم يتم إيقافهم فإن نفوذهم سيمتدّ، ودعوتهم ستنتشر؛ مما يمكّن لهم عسكرياً على الأرض، وثقافياً على الفكر، ويجعل هزيمتهم عسيرة، ومواجهة فكرهم أشد صعوبة.