أمير الرياض يفتتح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل في الرياض

صحيفة سبق

2026-10-11T14:56:57.020Z

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، افتتح أمير منطقة الرياض المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في الرياض خلال 11–13 أكتوبر 2026، متضمنًا برنامجًا علميًا وحواريًا وهاكاثونًا للذكاء الاصطناعي، وتكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة.

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابةً عنه -حفظه الله-، وذلك في فندق إنتركونتيننتال بالرياض.

يُعقد المؤتمر خلال الفترة من 30 ربيع الآخر إلى 2 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 11 إلى 13 أكتوبر 2026م، وينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.

وكان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض لدى وصوله، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، وعدد من أصحاب المعالي وأعضاء اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر.

وتجوّل سمو أمير منطقة الرياض برفقة سمو الأمير سلطان بن سلمان داخل المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي يضم أجنحة للمراكز البحثية والجامعات والمراكز المعنية بذوي الإعاقة.

وأكد سمو أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي بهذه المناسبة، حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعم كل ما من شأنه تحقيق نتائج حقيقية وواقعية تسهم في تغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، منوهاً بما يتضمنه المؤتمر من برنامج علمي ومحاضرات وجلسات علمية وحوارية وورش عمل متخصصة.

وأشار سموه إلى أن ما شهدته جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة من إقبال وحضور دولي، باستقطاب مشاركات من دول عدة واحتفاء العلماء والباحثين بها، يجسّد مكانتها العالمية ودور المملكة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في الاعتناء بذوي الإعاقة ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الطب والتقنية والعلوم.

وبدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى سمو الأمير سلطان بن سلمان كلمةً رفع فيها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لقضايا الإعاقة والبحث العلمي.

وأكد سمو الأمير سلطان بن سلمان أن المؤتمر ينطلق في نسخته السابعة بمسار جديد وطموح كبير وتحوّل يسابق الزمن، مواكباً ما يشهده العالم من تطورات متسارعة في مجالات الطب والتقنية والعلوم، مشيراً إلى أن ما وفرته المملكة من إمكانات علمية وتقنية وبحثية أتاح للمركز القدرة على مواكبة هذه التحولات وتسريع الوصول إلى حلول عملية.

وأوضح سموه أن برنامج «الجرأة نحو المستقبل» يعكس توجه المركز نحو أبحاث تتجاوز إنتاج المعرفة إلى تحقيق نتائج حقيقية وواقعية تسهم في تغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع مراكز البحوث والمستشفيات المحلية والعالمية.

وأعرب سمو الأمير سلطان بن سلمان عن فخره بما أسهم فيه المركز من منجزات علمية ووطنية، وما نتج عن جهوده من قرارات ومبادرات أسهمت في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أهمية مواصلة العمل بوتيرة متسارعة والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتقنيات الخلايا الجذعية، لمواجهة تحديات المستقبل.

وأشار سموه إلى ما حققته جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة من حضور دولي واسع، باستقطاب مشاركات من 111 دولة، واحتفائها بكوكبة من العلماء والباحثين الذين قدموا إسهامات علمية تتواءم مع أهداف المركز وتطلعاته.

وعقب الكلمات، شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضاً مرئياً عن المركز والمؤتمر في دورته السابعة وجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، ثم كرّم سمو الأمير فيصل بن بندر الفائزين في الدورة الرابعة من الجائزة، التي استقبلت 770 ترشيحاً من 111 دولة موزعة على ست قارات، ضمن خمسة فروع تشمل: العلوم الصحية والطبية، والعلوم النفسية والتربوية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، والتطبيقات التقنية في مجال الإعاقة، والوصول الشامل.

وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير منطقة الرياض هيئةَ جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة في دورتها الرابعة، واللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر، والجهات المنظمة والراعية.

ويمتد البرنامج العلمي والحواري للمؤتمر على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن محاضرات رئيسة وجلسات علمية وحوارية وورش عمل متخصصة، تتناول الموضوعات الصحية والطبية والتأهيلية والنفسية والتربوية والاجتماعية، فضلاً عن البحوث الجينومية واضطرابات النمو والتقنيات المساندة والذكاء الاصطناعي والوصول الشامل، بمشاركة باحثين وخبراء من تخصصات ودول متعددة.

ويتضمن المؤتمر فعاليات مصاحبة، أبرزها هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، الهادف إلى تطوير حلول تقنية مستمدة من احتياجات فعلية تعزز الاستقلالية وتحسّن جودة الحياة، وقد تأهّل 159 فريقاً إلى مرحلة التسريع التي استمرت سبعة أسابيع بإشراف خبراء متخصصين، تمهيداً للمرحلة الختامية وعرض المشروعات أمام لجان التحكيم.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم