نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026 في دورتها الثامنة والأربعين

صحيفة سبق

2026-04-15T21:47:33.487Z

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، كرّم نائب أمير منطقة الرياض الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، خلال حفل أقيم في الرياض، حيث مُنحت الجوائز لسبعة علماء وشخصيات بارزة في مجالات خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والطب والعلوم.

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك في حفل أقيم بقاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية بالرياض.

ولدى وصول سموه مقر الحفل كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل، والأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل.

وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته للجائزة، مثمنًا حضور سمو نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وأكد الأمير تركي بن فيصل في كلمته أن جائزة الملك فيصل معنية بتكريم العلم والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، مشيرًا إلى أن الجائزة تحتذي في ذلك بتوجهات الوطن وتوجيهات القيادة ـ حفظها الله ـ التي تعمل دومًا لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم، وهنأ الفائزين بالجائزة في فروعها المختلفة.

عقب ذلك، ألقى الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل كلمة قدّم فيها الفائزين السبعة في فروع الجائزة: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، موضحًا أن أعمالهم وإنجازاتهم أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جائزة خدمة الإسلام

مُنحت جائزة خدمة الإسلام لعام 2026م بالاشتراك لكل من: رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تقوم على دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه "وقف أجواد" ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما مُنحت الجائزة بالاشتراك لأستاذ جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد محمد أبو موسى، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتابًا في تخصص اللغة العربية، ولا سيما في البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومشاركته في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وجهوده في ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

جائزة الدراسات الإسلامية

قررت لجنة الاختيار منح جائزة الملك فيصل في فرع الدراسات الإسلامية لعام 2026م، وموضوعها "طرق التجارة في العالم الإسلامي"، بالاشتراك لكل من: الأستاذ في جامعة الفيوم بجمهورية مصر العربية الدكتور عبدالحميد حسين حمودة، نظير تقديمه أعمالًا علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

كما فاز بالجائزة الأستاذ في الجامعة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد وهيب حسين، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج. وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدّم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعُدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

جائزة اللغة العربية والأدب

أما جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب لعام 2026م، وموضوعها "الأدب العربي باللغة الفرنسية"، فقد مُنحت لأستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا البروفيسور بيير لارشيه، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجِدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ولمنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعًا نقديًا تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

جائزة الطب

ومُنحت جائزة الملك فيصل للطب لعام 2026م، وموضوعها "الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة"، لأستاذة جامعة روكفلر في الولايات المتحدة الأمريكية البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجيًا بوصفه هرمونًا ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، ما أسهم في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

جائزة العلوم

وفي جائزة الملك فيصل للعلوم قررت لجنة الاختيار منح الجائزة لعام 2026م، وموضوعها "الرياضيات"، للأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور كارلوس كينيغ، لإسهاماته الرائدة في مجالات التحليل الرياضي، والتي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم عدد من القضايا الرياضية المعاصرة، ورسّخت مكانته بين أبرز علماء الرياضيات على المستوى العالمي.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم