جمعية أهل الحديث الباكستانية تدين استهداف مطار الرياض وتندد بالحوثيين

فهد العتيبي

2026-10-11T18:26:00.080Z

أدانت جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض من قِبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، مجددة تضامنها التام مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا، وداعيةً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يردع الاعتداءات على المنشآت المدنية ويوقف كل أشكال دعم الحوثيين.

أدانت جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان بأشد العبارات استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدةً رفضها القاطع لكل الاعتداءات التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، وتعرّض حياة المدنيين والمسافرين للخطر.

وأكدت الجمعية في بيان أوردته لـ«سبق» تنديدها الشديد بميليشيا الحوثي الإرهابية، وبكل من يقف وراءها أو يقدم لها الدعم السياسي أو العسكري أو المالي الذي يُسهم في استمرار اعتداءاتها وتهديدها لأمن المملكة العربية السعودية والمنطقة، مشددةً على أن دعم الأعمال العدائية التي تستهدف المنشآت المدنية والأبرياء أمر مرفوض ومدان، يستوجب موقفاً دولياً حازماً.

وفي سياق البيان، أكد معالي الشيخ السيناتور الدكتور حافظ عبد الكريم، الرئيس العام لجمعية أهل الحديث المركزية في باكستان، أن استهداف المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية اعتداءٌ مرفوض ومدان، مشدداً على تضامن الجمعية الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه الاعتداءات، ومحاسبة المسؤولين عنها وكل من يثبت تورطه في دعمها.

من جانبه، أكد فضيلة الشيخ الدكتور علي محمد أبوتراب، نائب الرئيس الأول للجمعية، أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يحظيان بمكانة عظيمة لدى الشعب الباكستاني، وأن استهداف مطار الرياض يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والمسافرين، مشدداً على رفض الجمعية لكل أشكال العدوان، وعلى ضرورة وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها ومن يدعمها أو يُسهم في استمرارها.

بدوره، أدان فضيلة الشيخ عبد الرشيد حجازي، الأمين العام للجمعية، هذه الاعتداءات، مؤكداً أن استمرار الأعمال العدائية التي تستهدف المملكة العربية السعودية يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وداعياً الدول والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها في ردع الاعتداءات وحماية المنشآت المدنية، والعمل على وقف كل أشكال الدعم التي تُسهم في استمرارها.

وجددت جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان موقفها الثابت في مساندة المملكة العربية السعودية والدفاع عن أمنها واستقرارها، مؤكدةً وقوفها إلى جانب قيادة المملكة وشعبها في مواجهة كل ما يستهدف سيادتها وأمنها، ومشددةً على أن أمن بلاد الحرمين الشريفين وسلامة مقدساتها يحظيان بمكانة رفيعة في وجدان المسلمين في باكستان والعالم الإسلامي.

واختتمت الجمعية بيانها بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، ووقف كل أشكال الدعم الذي يُغذي الصراعات ويهدد أمن المدنيين.