وزير الخارجية الأميركي: أنشطة إيران ووكلائها الخبيثة تهدد استقرار المنطقة

صحيفة سبق

2026-09-23T18:16:00.056Z

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تنسيق بلاده الوثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي حيال التطورات الإقليمية، مشيراً إلى إجماع على أن أنشطة إيران ووكلائها في المنطقة خبيثة وتهدد الأمن. وأوضح أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يتطلب عملاً شاقاً، مع استمرار الدعم الدولي للعقوبات الأمريكية.

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن بلاده تنسّق بصورة وثيقة مع دول مجلس التعاون الخليجي بشأن التطورات في المنطقة، مشيراً إلى وجود إجماع على أن أنشطة إيران في المنطقة «خبيثة».

وأوضح روبيو أن جميع دول المنطقة تواجه تهديداً من وكلاء إيران، لافتاً إلى أن ما يقوم به الحوثيون في اليمن «يمثل مشكلة عميقة» تتطلب معالجة جادة.

وفي ما يتعلق بالمسار مع طهران، قال وزير الخارجية الأميركي إن التوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب «عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمن»، مضيفاً أن هناك دعماً دولياً للعقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وأشار روبيو إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لديه عدّة خيارات متاحة للتعامل مع إيران، من بينها خيارات عسكرية، مؤكداً أن واشنطن تواصل دراسة هذه البدائل في ضوء التطورات الميدانية والسياسية.

وعن أمن الملاحة، أوضح الوزير الأميركي أن المعبر الجنوبي من مضيق هرمز مفتوح، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن المضائق البحرية الحيوية في المنطقة وضمان بقائها مفتوحة أمام حركة التجارة الدولية.

كما وصف ماركو روبيو المحادثات التي جرت أمس مع الوفد الإيراني في نيويورك بأنها «مثمرة»، في إشارة إلى استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي رغم التوترات.

وفي سياق آخر، شدد وزير الخارجية الأميركي على أن الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية الدفاع مع السعودية، مؤكداً تمسك واشنطن بشراكاتها الاستراتيجية في المنطقة.

وبالانتقال إلى الشأن العراقي، أكد روبيو ضرورة نزع سلاح الميليشيات لتفادي «بلقنة» العراق، مشيراً إلى أن واشنطن لا تشك في التزام رئيس الوزراء العراقي بحصر السلاح بيد الدولة. وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم حكومة علي الزيدي في تحقيق أهدافها المتعلقة بحصر السلاح وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.

وعن السودان، قال وزير الخارجية الأميركي إن ما يحدث في البلاد «يثير إحباطاً متزايداً»، في ظل استمرار الأزمة هناك وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تنهي معاناة المدنيين.