أمير الحدود الشمالية يُشيد بالخطاب الملكي ويستعرض منجزات رؤية 2030
أشاد أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بالخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه ولي العهد في افتتاح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى، مؤكداً تجسيده لنهج الدولة الراسخ، ومبرزاً ما حققته رؤية 2030 من تحول كبير بوصول مؤشرات الأداء إلى 93٪ وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني ومكانة المملكة إقليمي…
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، بمضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد سموه أن الخطاب الملكي جسّد رسوخ نهج الدولة السعودية الممتد على مدى ثلاثة قرون، القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والمتمسك بالتوحيد والعدل، وما أرسى هذا النهج من قيم أصيلة وهوية وطنية راسخة تتواصل معها مسيرة البناء والتنمية.
وأشار سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان إلى أن ما تحقق خلال عشر سنوات من رؤية 2030، ووصول مؤشرات الأداء لبرامجها واستراتيجياتها إلى 93% من مستهدفاتها، يعكس حجم التحول الذي تشهده المملكة وكفاءة أبنائها وبناتها الذين كانوا أصل كل نجاح، مؤكداً أن الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية القدرات الوطنية يمثلان ركيزةً أساسيةً لمواصلة التنمية واستدامة مكتسباتها.
وأضاف سموه أن ما تضمّنه الخطاب من نمو الصادرات غير النفطية، وارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد، والتقدم المتحقق في عدد من المؤشرات العالمية، يؤكد مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على التعامل مع المتغيرات ومواصلة الأولويات التنموية بكفاءة واستدامة.
ونوّه سمو أمير منطقة الحدود الشمالية بما أكده الخطاب من أن رفعة الوطن وازدهاره وتحسين جودة الحياة فيه هي الأهداف الأساسية لكل ما تقوم به الدولة، مشيراً إلى ما يحظى به قطاعا التعليم والصحة من اهتمام مستمر وأولوية، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري وتعظيم فرص دخول المواطنين إلى سوق العمل ليكونوا القوة المحركة للتنمية.
وأشار سموه إلى ما أكده الخطاب من قدرة المملكة على حماية أمنها ومقدراتها، وحرصها على خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، مؤكداً رسوخ موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية واستمرار دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.
من جهته، نوّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الحدود الشمالية، بمضامين الخطاب الملكي السنوي ذاته، مؤكداً أنه عكس ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة، وما تحقق من منجزات في ظل رؤية 2030، وما توليه القيادة من اهتمام بتنمية القدرات الوطنية وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تأكيده ثوابت المملكة ومواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وختم سمو نائب أمير المنطقة بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بالحفظ والرعاية، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها.