"غوتيريش" يطالب بمساءلة الدول الممولة للحرب في السودان
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مساءلة الدول التي تزود طرفي الصراع في السودان بالأسلحة المستخدمة في مهاجمة المدنيين، واصفاً الوضع الإنساني بالمأساوي وغير المحتمل. وأكد أن تدخل دول خارجية بالسلاح والتكنولوجيا والمقاتلين يطيل أمد الحرب ويزيد استهداف المناطق المدنية بالطائرات المسيرة…
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بمساءلة الدول التي تزوّد طرفَي النزاع في السودان بالأسلحة المستخدمة في مهاجمة المدنيين، مؤكداً أن الصراع تُغذّيه أطراف خارجية.
وقال غوتيريش في تصريحات لصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «ما يحدث في السودان أمر مروع للغاية. الوضع الإنساني مأساوي، ومستوى معاناة الشعب السوداني لا يُحتمل».
وأضاف: «صحيح أن الصراع تؤججه دول عدة من الخارج، وفي رأيي لا بد من مساءلة المتورطين عن هذا النوع من التدخل، عندما تزوّد بعض الدول طرفَي الصراع بالأسلحة التي تُستخدم على نطاق واسع لمهاجمة المدنيين».
وكانت بعثة أممية لتقصي الحقائق قد أفادت في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والمقاتلين وشبكات الإمداد القادمة من الخارج تُسهم في إطالة أمد الصراع، وتعزز قدرة الطرفين على استهداف مناطق مدنية بعيدة بالطائرات المسيّرة.
وتشهد السودان حرباً مستعرة منذ أبريل 2023، اندلعت إثر صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأسفرت عن نزوح أكثر من 14 مليون شخص، في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية وطأةً على مستوى العالم.