"شعبان" يكشف تفاصيل اجتماع وزارة الحج بملاك "شركات العمرة"

عبدالرزاق البجالي

2018-12-30T17:53:57.000Z

أكد رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة مروان شعبان، أن وزارة الحج والعمرة ممثلة في وكيل الوزارة, عقدت صباح اليوم اجتماعاً طارئاً مع عدد من ملاك شركات العمرة لمناقشة السلبيات التي يلمسها القطاع والتي زادت من خسائره.

وقال "شعبان" في تصريح لـ "سبق": إنه وبناءً على تعليمات وزير الحج والعمرة، فقد تم صباح اليوم الاجتماع مع نائب وزير الحج وكيل الوزارة، بمجموعة ملاك شركات العمرة، ودار النقاش حول السلبيات التي يلمسها القطاع والتي زادت من خسائرهم.

وأضاف: حرص المشاركون على طرح كل ما بوسعهم من ملاحظات والأخذ بالاعتبار كل شكاوي الشركات، والمطالبة بإيجاد حلول سريعة يكون القطاع شريكاً بها. مؤكداً أن الوزارة عرضت بعض المبادرات خلال الاجتماع التي تكفل الحلول إذا ما تم تطبيقها مع التزامهم بأن تخرج للواقع خلال الأيام القليلة القادمة.

وكانت "سبق" قد نشرت أمس خبراً تحت عنوان: "ممثلو 50 شركة عمرة يجتمعون مع "بنتن" غدًا لبحث إيقاف الخسائر"؛ جاء فيه أن الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة، وجّه بإحالة شكاوى شركات العمرة لوكيل الوزارة للنظر فيها، وبحث المعوقات مع مُلاكها؛ وذلك بعد تعرُّض قطاع العمرة لخسائر كبيرة.

وجاء توجيه وزير الحج والعمرة بعد مخاطبة أكثر من 50 شركة عمرة الوزير بما يواجهها من مشكلات تراكم خسائر الشركات، ومنعها من الاستمرار نتيجة زيادة المصاريف والمتطلبات.

وأكدت مصادر لـ"سبق" أن لجوء الشركات لتقديم شكاوى منفردة وجماعية لوزير الحج والعمرة جاء لإيقاف نزيف الخسائر، والحفاظ على بقاء الشركات، وعدم تعرضها للإفلاس.

وأضافت المصادر أن الشكاوى طالبت بضرورة تخفيض المصاريف، مثل عدد الموظفين، وربط زيادتهم بعدد المعتمرين الموجودين التابعين للشركة، واقترحت أن يكون على كل شركة توفير عدد 5 موظفين في الحد الأدنى لضمان التفعيل؛ إذ ليس من صالح أحد أن تتم مطالبة الشركة بتشغيل عدد كبير من الموظفين وليس لديها عقود عمرة.

ودعا مُلاك الشركات الوزارة لضرورة وضع حلول لوقف الهدر المالي الذي سيُلقي بظلاله على تسريح عدد كبير من الموظفين السعوديين بعد تعرُّض عدد من شركات العمرة للإفلاس، في ظل ما تمر به من مشكلات، كما طالبوا الوزارة بتشكيل لجنة عاجلة، وإشراك نخبة من أصحاب القطاع لإيجاد حلول عاجلة للخروج بأقل الخسائر، وضمان استمرارية القطاع الذي أصبح مهددًا بالإفلاس الحقيقي.