مؤتمر المدينة يبحث تحصين النشء ضد التطرف ويستعرض التجربة السعودية في ترسيخ الوسطية

صحيفة سبق

2026-09-27T19:36:00.028Z

يواصل المؤتمر الدولي لجهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية أعماله في المدينة المنورة عبر تسع جلسات على مدار يومين، يناقش خلالها الوعي الفكري وحماية القيم، والتجربة السعودية في ترسيخ الوسطية والاعتدال، مع التركيز على توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي وبرامج جودة الحياة في مكافحة التطرف.

ناقشت جلسة «الوعي الفكري وحماية القيم» خلال أعمال «المؤتمر الدولي لجهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية» بالمدينة المنورة، جملةً من الموضوعات المرتبطة بتعزيز الوعي الفكري وترسيخ القيم والوسطية، ودور التحصين الفكري في الوقاية من مظاهر التطرف والانحراف.

واستعرضت الجلسة عدداً من التجارب الدولية في مجال تعزيز الوعي الفكري، وبحثت أهمية التحصين الفكري في مواجهة التطرف، فضلاً عن استعراض تجربة وزارة التعليم في المملكة وما تتضمنه من جهود وبرامج تسهم في بناء الوعي لدى النشء والشباب.

وتناولت الجلسة الثالثة التي حملت عنوان «التجربة السعودية في تعزيز الوسطية ومكافحة الانحرافات الفكرية»، أبرز الدراسات والأبحاث التي رصدت التجربة السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال على المستويين المحلي والدولي.

وركّز المشاركون على الدور العالمي للمملكة في هذا الملف، إلى جانب دراسة تناولت المبادرات الوطنية وإمكانية الاستفادة منها في العالم الإسلامي، كما نوقشت الجهود الدولية للمملكة في برامج جودة الحياة ودورها في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

ويتضمن المؤتمر تسع جلسات تُعقد على مدار يومين، تتناول سبل توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي في مواجهة الانحرافات الفكرية، وتعزيز الصحة النفسية والرعاية المجتمعية، وبحث آليات التكامل بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، بما يعزز الجهود الوقائية والعلاجية ويرسّخ الوعي الفكري ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم