"ترامب" يطيح بـالسفيرة غيلفويل من منصبها في أثينا بعد اتهامات بسلوك غير قانوني

صحيفة سبق

2026-10-13T20:10:00.082Z

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من السفيرة الأميركية في اليونان كيمبرلي غيلفويل تقديم استقالتها، عقب تقارير صحافية تحدثت عن تهديد مسؤول في الدولة المضيفة وقبول هدايا ومزايا غير لائقة، إلى جانب شبهات باستغلال نفوذها داخل الإدارة مقابل تسديد فاتورة بطاقة ائتمان كبيرة.

كشف البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من السفيرة الأمريكية في اليونان كيمبرلي غيلفويل تقديم استقالتها، في أعقاب انتقادات حادة طالتها على خلفية اتهامات بسلوك غير لائق وربما غير قانوني، سواء قبل توليها منصبها في أثينا أو خلاله.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا إن غيلفويل «طُلب منها الاستقالة من منصبها»، واصفةً إياها بأنها «كانت مكسباً رائعاً للفريق»، ومتمنيةً لها التوفيق.

ترامب يُعلن عدم رضاه

جاء هذا القرار بعدما أبدى ترامب صراحةً عدم رضاه عن التقارير المتعلقة بالسلوك المنسوب إلى غيلفويل، وذلك أمام صحفيين في البيت الأبيض. وردّاً على سؤال عما إذا كان يفكر في إقالتها، قال الأحد إن الإدارة «تنظر في الأمر»، وإنها «ليست سعيدة».

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول أمريكي كبير أن ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو «غاضبان للغاية» من سلوك غيلفويل الذي جرى تداوله، وأنهما سيقرران على الأرجح مستقبلها خلال الأسبوع.

ما كشفته التقارير

أوردت سلسلة من التقارير، تعود إلى أواخر الشهر الماضي، أن غيلفويل وجّهت تهديداً إلى مسؤول في الدولة المضيفة، وقبلت هدايا ومزايا غير لائقة، كما عرضت استغلال نفوذها داخل الإدارة الأمريكية مقابل تسديد فاتورة بطاقة ائتمان كبيرة، وفق ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وامتنعت غيلفويل عن التعليق مباشرة على هذه التقارير، غير أن محاميها نفوا ارتكابها أي مخالفات، مؤكدين أن الأموال التي كانت تطالب بها أحد المتبرعين لحملة ترامب تمثّل مستحقات مقابل خدمات لم تُدفع لها، شملت ظهورات إعلامية ومشاركات في إلقاء كلمات سبقت ترشيحها للمنصب.