"السند": كلمة ولي العهد تجسّد ثبات منهج المملكة على الكتاب والسنة منذ 300 عام
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن السند أن كلمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في افتتاح أعمال السنة الثالثة لمجلس الشورى عكست ثبات منهج المملكة القائم على الكتاب والسنة، واعتزازها بهويتها، وتقدمها في رؤية 2030، ودورها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، أن الكلمة التي ألقاها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاءت بمضامين شاملة ورؤية حكيمة تجسّد المبادئ الثابتة والنهج القويم الذي قامت عليه المملكة منذ تأسيسها.
وقال الدكتور السند: «تجلّت في كلمة سمو ولي العهد معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والإرث الإسلامي العظيم، متوّجةً بالتأكيد على أن المملكة، وهي تستعد لإكمال 300 عام منذ نشأتها، كانت ولا تزال قائمة في كل مراحلها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، متمسكةً بالتوحيد والعدل، وهو النهج الذي لم ولن تحيد عنه، متشرّفةً بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما».
وأضاف: «إن ما حققته المملكة عبر مؤشرات الأداء العالية لبرامج رؤية السعودية 2030 على مدى عشر سنوات حافلة، وما شهدته مختلف القطاعات من نمو اقتصادي وتحوّل رقمي وتمكين للقدرات الوطنية واهتمام متواصل بجودة الحياة، يُعدّ شاهداً حياً على توفيق الله عز وجل، ثم الحكمة والنظرة الاستشرافية للقيادة الرشيدة، وكفاءة أبناء وبنات هذا الوطن الذين هم أصل كل نجاح».
وأشاد الدكتور السند بما تضمّنته كلمة ولي العهد من رسائل حازمة في صون الأمن الوطني والخليجي، والتصدي للتهديدات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، والوقوف مع القضايا الإسلامية والعادلة، والمبادرة إلى نشر السلام وتعزيز التحالفات الدفاعية وحفظ الممرات البحرية وأمن الطاقة العالمي.
وفي ختام تصريحه، رفع الرئيس العام الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، داعياً الله أن يحفظ قيادة المملكة، ويديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها، ويجزي المرابطين والأبطال خير الجزاء على ما يقدمونه في حماية الوطن.