من المكاتب إلى البحر الأحمر.. كيف تعيد الشركات السعودية اجتماعات القيادات والموظفين؟

صحيفة سبق

2026-09-30T12:18:37.559Z

تتجه شركات سعودية إلى نقل اجتماعات القيادات والموظفين من حدود المكاتب إلى وجهات سياحية وطنية، وفي مقدمتها البحر الأحمر، بحيث تُجمع اللقاءات الإدارية والبرامج التدريبية بين العمل وطبيعة المكان.

تتجه شركات سعودية إلى نقل اجتماعات القيادات والموظفين من حدود المكاتب إلى وجهات سياحية وطنية، وفي مقدمتها البحر الأحمر، بحيث تُجمع اللقاءات الإدارية والبرامج التدريبية بين العمل وطبيعة المكان.

ويقوم الطرح على أن هذا الانتقال يرفع التواصل الداخلي وينشّط سياحة الأعمال: اجتماعات لصنّاع القرار، وبرامج تطوير للموظفين، في مواقع مجهزة، مع ما يصفه من أثر على ولاء الموظفين ومناخ العمل.

ويرى أن البحر الأحمر مؤهل لاستضافة هذه الاجتماعات وبناء شراكات أطول مدى، في مناخ ساحلي يخفف روتين المكتب ويعين القيادات على صياغة الرؤى والاتفاقيات.

ويقدّم بنك الجزيرة نموذجاً عملياً، بعدما نقل تجربة موظفيه إلى البحر الأحمر في اليوم العالمي للسياحة. وتربط المادة بين هذه التجربة والمناسبات المؤسسية في المقاصد الوطنية، وما ينتج عنها من تفاعل بين الكوادر.

ويخلص الطرح إلى أن نقل الفعاليات إلى سواحل البحر الأحمر يوسّع سياحة الأعمال، وينعكس على كفاءة الأداء وبيئات العمل، وعلى قطاعات مرتبطة بها في المملكة.

صورة