نتنياهو: من السابق لأوانه الجزم بتورط إيران في حادثة رحلة "فلاي دبي"
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه من المبكر تحديد الجهة المسؤولة عن حادثة طعن قائد طائرة «فلاي دبي» المتجهة إلى تل أبيب، على يد مساعد طيار عُماني الجنسية. الطائرة هبطت اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بتبوك، وأصيب القائد ومساعده، فيما تُجري الجهات المختصة تحقيقاتها.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه من السابق لأوانه الجزم بالجهة التي تقف وراء الهجوم الذي وقع على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة إلى تل أبيب، إذ أقدم مساعد طيار عُماني على طعن قائد الطائرة، مما أشعل عراكاً مع الركاب.
وفي تصريح لشبكة «فوكس نيوز»، ردّ نتنياهو على سؤال حول احتمال تورط إيران قائلاً: «من السابق لأوانه الجزم بذلك»، مشيراً في مقابلة منفصلة مع شبكة «سي إن إن» إلى أن إسرائيل لم تتلقَّ أي تحذير مسبق بشأن الحادثة.
من جهته، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأنه ناقش الحادث «باستفاضة» مع نتنياهو عبر الهاتف، مشيراً إلى أن مساعد الطيار بدا وكأنه «ربما يكون إرهابياً أو ربما شخصاً مختلاً عقلياً».
وعلى صعيد الهبوط الاضطراري، كان مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك قد أعلن أن مركز المراقبة الجوية تلقّى نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة «فلاي دبي»، طالبةً الهبوط الاضطراري، وذلك في تمام الساعة 8:44 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر 2026م.
وأشار المطار إلى أنه جرى على الفور إعلان حالة الطوارئ والتأهب الكامل، قبل أن تهبط الطائرة بسلام في تمام الساعة 9:45 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وتبيّن عقب الهبوط وجود إصابات لدى كابتن الطائرة والطيار المساعد، إذ جرى نقلهما فوراً إلى المستشفى لتلقّي الرعاية الطبية اللازمة، فيما جرى تقديم الرعاية للركاب في صالة المسافرين، والتنسيق مع شركة «فلاي دبي» لتأمين طائرة بديلة لمواصلة رحلتهم.
وأكد المطار التزامه التام بالأنظمة والتعليمات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني وفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بسلامة الملاحة الجوية، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية من قبل الجهات المختصة.