معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 يواصل فعالياته في الرياض حتى 10 أكتوبر

صحيفة سبق

2026-10-05T10:14:54.779Z

يواصل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 في الرياض فعالياته حتى 10 أكتوبر، مقدّمًا برنامجًا يوميًا متجدّدًا يجمع بين الصقارة وتجارب الصيد والرحلات والمغامرات والأنشطة الثقافية والتراثية. ويسهم المعرض في إبراز الموروث السعودي كوجهة سياحية جاذبة للعائلات والشباب والأطفال.

يواصل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 في الرياض تقديم نموذج متميز لفعالية تجمع الصقارة والصيد بالمغامرات والأنشطة الثقافية والترفيهية، في إطار يعزز حضور الموروث المحلي ضمن التجارب السياحية التي تستقطب الزوار إلى العاصمة.

وانطلق المعرض في الأول من أكتوبر، مقدمًا برنامجًا يوميًا متجددًا يشمل عروض الصقور ومستلزماتها، ومزاد الصقور المنغولية، وتجارب الصيد والرحلات والمغامرات، إلى جانب الأنشطة الثقافية والتراثية وورش العمل والعروض المصاحبة.

ويكتسب المعرض بُعده السياحي من قدرته على الجمع بين أحد أبرز مكونات الموروث السعودي وتجارب تستهدف شرائح متنوعة، من الصقارين والمهتمين بالصيد إلى العائلات والشباب والأطفال، وهو ما يعكسه شعاره «وجهة للجميع».

وتُسهم هذه الصيغة في توسيع دائرة الاهتمام بالمعرض، إذ باتت زيارته تتيح التعرف على الموروث المحلي وخوض أنشطة مرتبطة بالرحلات والبيئة والمغامرات والترفيه في موقع واحد.

كما يمنح تنوع البرنامج الزائرَ فرصة لقضاء ساعات داخل المعرض بين المحتوى الثقافي والتراثي والأنشطة التفاعلية، فيما يُسهم تغيّر الفعاليات من يوم إلى آخر في تعزيز فرص تكرار الزيارة ومتابعة تجارب ومنافسات جديدة.

ويشكّل التراث عنصرًا أساسيًا في هوية المعرض، إذ يُقدّم الصقارة بوصفها ممارسة متجذرة في الثقافة السعودية، ويتيح للزوار التعرف على العلاقة التاريخية بين الإنسان والصقر وما ارتبط بها من مهارات وقيم وعادات.

ويمنح المعرض الأطفال والشباب فرصة لاكتشاف هذا الموروث من خلال محتوى وتجارب تفاعلية تناسب اهتماماتهم، مما يُسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالصقارة إلى أجيال جديدة.

ومع استمرار فعالياته حتى 10 أكتوبر، يُعزز معرض الصقور والصيد السعودي الدولي حضور الصقارة ضمن المشهد السياحي والترفيهي في المملكة، ويُقدّم الموروث السعودي في تجربة قابلة للمشاهدة والمشاركة والتفاعل.