4 أعشاب تدرسها الأبحاث لتخفيف القلق والتوتر وتحسين النوم.. و"الطب البديل" يحذر من الاستخدام دون استشارة

صحيفة سبق

2026-10-10T16:16:00.033Z

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

سلّط المركز الوطني للطب البديل والتكميلي الضوء في اليوم العالمي للصحة النفسية على عدد من الأعشاب التي دُرست لتأثيراتها المحتملة في القلق والتوتر وتحسين النوم، مثل الأشواغاندا والزعفران والبابونج واللافندر، مؤكداً تفاوت جودة الأدلة وضرورة استشارة المختص، وأنها لا تغني عن التقييم والعلاج الطبي.

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، سلّط المركز الوطني للطب البديل والتكميلي الضوء على أربعة أعشاب خضعت لدراسات علمية حول تأثيراتها المحتملة في القلق والتوتر والاكتئاب وجودة النوم، مؤكداً أن الأدلة العلمية المتاحة ما زالت متفاوتة، وأن استخدام هذه الأعشاب يستلزم استشارة المختص ولا يُغني بأي حال عن التقييم والعلاج الطبي.

وأوضح المركز أن الدراسات تشير إلى وجود أبحاث حول بعض الأعشاب وتأثيرها المحتمل في تخفيف القلق والتوتر وتحسين جودة النوم، وفيما يلي أبرز هذه الأعشاب:

الأشواغاندا: دُرست لتأثيرها المحتمل في التوتر والقلق، غير أن جودة الأدلة العلمية ما زالت متفاوتة، فضلاً عن أن لها احتياطات وتداخلات دوائية مهمة ينبغي مراعاتها.

الزعفران: دُرس تأثيره المحتمل في بعض أعراض الاكتئاب والقلق، وأظهرت الأبحاث نتائج واعدة، إلا أن الأدلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فاعليته.

البابونج: بحثت دراسات عدة تأثيره في القلق وجودة النوم، وأظهرت بعض النتائج تحسناً محتملاً في هذه الجوانب.

اللافندر: تشير بعض المراجعات العلمية إلى تأثير محتمل في تخفيف أعراض القلق، لا سيما عند استخدامه بالطرق المدروسة.

وشدّد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي على ضرورة استشارة المختص قبل استخدام أي مستحضر عشبي، خاصةً عند تناول الأدوية أو وجود حالة صحية قائمة.