"السند": الحوثيون «قرامطة العصر» أنجاس أراذل لا عزّ لهم ولا تمكين
وصف الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند، خلال درس في المسجد النبوي، الحوثيين بأنهم قرامطة العصر وأنهم أنجاس أراذل لا عز لهم ولا تمكين، مؤكداً أن بيت الله الحرام في أمن، وداعياً إلى تدمير الحوثيين وتفريق جمعهم وحفظ المملكة ونصرة جنودها المرابطين.
وصف الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الحوثيين بأنهم «قرامطة العصر»، مستحضرًا ما حلّ بأسلافهم الذين أرادوا الكعبة المشرفة والبيت الحرام من خزي وسوء وبوار، ومؤكدًا أن بيت الله الحرام في أمن، وأن الله يذيق من يسعى إلى تخويف الآمنين العذاب الأليم.
جاء ذلك خلال دروسه الدورية في رحاب المسجد النبوي الشريف، في أثناء شرحه كتاب «عمدة الفقه» لابن قدامة، إذ قال الشيخ السند: «الحوثيون قرامطة العصر، لهم في أسلافهم الذين أرادوا الكعبة والبيت الحرام بشر، فأذاقهم الله الخزي والسوء والبوار، وشتتهم ومزقهم كل ممزق».
وأقسم الشيخ السند قائلًا: «والله إن بيت الله الحرام لهو في أمن، ولن يستطيع تخويفًا للآمنين أحد إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماء»، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
ووصف الشيخ السند الحوثيين بأنهم «أنجاس أراذل»، مؤكدًا: «لا يكون لهم عز ولا تمكين».
دعاء بتدمير الحوثيين وتفريق جمعهم
ورفع الشيخ السند دعاءً إلى الله تعالى، قائلًا: «اللهم أرنا في الحوثيين عجائب قدرتك، دمرهم تدميرًا، اللهم خالف بين آرائهم وكلمتهم، زلزل الأرض من تحت أقدامهم، اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم، اللهم أدر عليهم دائرة السوء، اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم آية، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم عليك بهم ومن ناصرهم وأيدهم وقام معهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعلهم شذر مذر يا ذا الجلال والإكرام».
دعاء بحفظ المملكة ونصرة الجنود المرابطين
كما سأل الشيخ السند الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية ويكلأها برعايته، ويحيطها بعنايته، وينصر الجنود المرابطين على أمن المملكة وحدودها، ويحفظ ولاة الأمر والمقدسات، ويكف بأس المعتدين.
وقال: «نسأل الله جلَّ وعلا أن يحفظ بلادنا بحفظه، وأن يكلأها برعايته، وأن يحيطها بعنايته، وأن ينصر جنودنا المرابطين على أمننا وحدود بلادنا، وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا، ويحفظ لنا مقدساتنا، وأن يكف عنا بأس المعتدين».