خِلاف عائلي يحرم 6 طالبات من النقل التعليمي في أضم.. وتحرك ميداني للمعالجة

عبدالرزاق البجالي

2017-10-15T07:11:15.000Z

تسبب خِلافٌ عائلي نشب بين أحد متعهدي النقل التعليمي بمحافظة أضم، وولي أمر بذات المحافظة، في حرمان بنات الأخير وعددهن 6 طالبات، من الاستفادة من النقل التعليمي، منذ بداية العام الدراسي الحالي.

وفي التفاصيل التي رواها المتضرر ولي الأمر حسن العمري لـ"سبق"، أنه فوجئ عند بداية العام الدراسي بامتناع متعهد النقل بالقرية -تحتفظ "سبق" باسمه- عن نقل بناته اللاتي يدرسن في المجمع التعليمي للبنات بكساب، وعددهن 6 طالبات؛ وذلك لأسباب عائلية مضى عليها الزمن، مشيراً إلى أن بناته ضمن كشوف النقل في ذات الحافلة، التي امتنع سائقها عن إيصالهن من وإلى المدرسة.

وأكد أنه تقدّم بشكوى لمدير مكتب تعليم أضم في تاريخ 28/ 12/ 1438 برقم 728، وأخرى في تاريخ 15/ 1/ 1439، برقم 65، غير أنه لم يتم النظر في كلتا المعاملتين -على حد قوله- إذ لا تزال مشكلته مع النقل التعليمي قائمة ولم تُحل.

وأشار ولى الأمر إلى أنه وعلى الرغم من عدم استفادة بناته من خدمة النقل التعليمي طيلة الأسابيع الماضية، إلا أن أسماءهن ضمن كشوف النقل لدى المتعهد، والذي لم يراعِ حقوقهن في تلك الخدمة.

من جهته، أوضح متحدث "تعليم الليث" محمد بن ختيم المالكي، أن مكتب تعليم أضم والذي يتبع لإدارة تعليم الليث، شكّل لجنة ووقفت على الموقع واستمعت للأطراف، وتم رفع التوصيات للشركة المتعهدة في مشروع النقل التعليمي، مشيراً إلى أن كل ما يتعلق بمشاكل النقل التعليمي من اختصاص شركة "تطوير" للنقل التعليمي.

وتواصلت "سبق" مع إدارة العلاقات العامة والإعلام بشركة "تطوير" للنقل التعليمي، والتي أفادت بأن الموضوع أُحيل للإدارة المختصة بذات الشركة، في سبيل البدء في معرفة حيثياته.

وأكدت أن الشركة سوف تتواصل مع ممثلها ومديرها في المنطقة؛ لتعميد مشرفيها الميدانيين للوقوف على مشكلة النقل بمحافظة أضم، وذلك للرفع بتقارير ميدانية عن الحالة، في سبيل معالجة المشكلة بشكل عاجل.