الخارجية الفلسطينية تحذر من دعوات إسرائيلية لشن حرب على الضفة الغربية

صحيفة سبق

2026-09-27T18:26:00.188Z

حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تصريحات لمسؤول في سلطات الاحتلال دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في غزة، والعمل على تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، معتبرةً ذلك تصعيداً خطيراً ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وطالبت المجتمع الدولي بإجراءات فورية لوقف العدوان والاستيطان والضم.

حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من خطورة التصريحات التي أدلى بها مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي، داعياً فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة، والعمل على تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الدعوات «تُمثل دعوة صريحة إلى تصعيد العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني»، مشيرةً إلى أنها تكشف حقيقة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تنفيذ عمليات الضم والتهجير، وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يتعارض بشكل صارخ مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة.

وشددت الوزارة على أن السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسسات دولة فلسطين «جزء أصيل من المشروع الوطني الفلسطيني، وإحدى مكتسبات الشعب نحو تجسيد دولته المستقلة ذات السيادة»، محمّلةً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات أي محاولة للمساس بها أو تقويضها.

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية وملموسة لإلزام قوات الاحتلال بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، ووقف الاستيطان والضم والتهجير، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.