"ترامب" يُعلن الإفراج عن جندي أميركي سابق من سجون روسيا بعد محادثاته مع بوتين
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مباحثات أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أسفرت عن إفراج موسكو عن روبرت غيلمان، الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية، بعد أكثر من أربع سنوات في السجون الروسية، مؤكداً أن الإفراج تم لأسباب إنسانية دون أي صفقة تبادل سجناء.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن مباحثات أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أسفرت عن الإفراج عن روبرت غيلمان، الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية، الذي كان يقضي عقوبة في أحد السجون الروسية منذ أكثر من أربع سنوات.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشال» إن روسيا وافقت على الإفراج عن غيلمان «خصوصاً لأسباب إنسانية»، مضيفاً أن واشنطن تُثمّن هذا القرار، وأن موسكو لم تطلب أي شخص في المقابل، ولم يجرِ أي تبادل للسجناء.
وأكد ترامب أن غيلمان في طريقه إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن يصل إلى قاعدة أندروز قرب واشنطن، حيث سيستقبله ممثلون عن الإدارة الأميركية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الإفراج عن غيلمان لم يكن جزءاً من عملية تبادل، ولم يتضمن تقديم أي تنازلات من جانب واشنطن، مشيرةً إلى أن الحكومة الروسية أفرجت عنه «لدواعٍ إنسانية».
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن غيلمان سيعود إلى بلاده للانضمام إلى أسرته بعد أكثر من أربع سنوات قضاها في روسيا، مُشكراً موسكو على تعاونها مع المبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيفن ويتكوف في تأمين إطلاق سراحه، وعلى السماح له بتلقي العلاج الطبي اللازم في الولايات المتحدة.
وأضاف روبيو أن إدارة واشنطن ستواصل السعي لإطلاق سراح جميع الأميركيين الذين تعتبرهم «مسجونين ظلماً» في الخارج، بمن فيهم المواطن الأميركي ستيفن هوبارد، المدان في روسيا بتهمة القتال إلى جانب القوات الأوكرانية.
وكان غيلمان قد صدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات ونصف السنة عام 2022، إثر إدانته بالاعتداء على شرطي، قبل أن تمتد عقوبته لاحقاً إلى 10 سنوات على خلفية اتهامات باستخدام العنف ضد عاملين في السجن.
وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت غيلمان مؤخراً بوصفه «محتجزاً تعسفياً»، في وقت كشفت فيه أسرته عن تدهور خطير في حالته الصحية.