"إنفوجرافيك" 30 عاماً .. تعرَّف على بصمات المؤسِّس واهتمامه بالمسجد الحرام

عبدالرزاق البجالي

2019-09-22T08:17:11.000Z

استعادت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 بصمات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - واهتمامه بالمسجد الحرام، وما حظي به الحرم المكي الشريف في عهده وعلى مدى ثلاثين عاماً؛ أبرزها: توحيد الأئمة، وإبطال تعدُّد الجماعات، وإنارة المسجد الحرام في عهده، وتصنيع أول كسوة للكعبة المشرّفة.

نستعرض هنا أبرز أعمال التطوير التي طرأت على المسجد في عهد مؤسِّس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود؛ لنرجع بالذاكرة للوراء وما كان يوليه - طيّب الله ثراه - من اهتمامٍ ورعايةٍ بالمسجد الحرام.

وبحسب "إنفوجرافيك" نشرته الرئاسة بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة العربية السعودية، تضمّن أبرز أعمال المؤسّس - طيّب الله ثراه - في المسجد الحرام منذ عام 1343 حتى عام 1373 هـ، وعلى مدى 30 عاماً جاءت على النحو الآتي: في عام 1343، وحّد المؤسِّس الأئمة بالمسجد الحرام، وأبطل تعدُّد الجماعات، وأنشأ إدارة خاصة للمسجد الحرام، وأمر بصنع كسوة جديدة للكعبة المشرّفة، وأصدر أمره بإجراء ترميمات بالمسجد.

وفي عام 1345هـ، أصدر - رحمه الله - أمره بنصب خيام بحصاوى المسجد الحرام، وإنشاء سبيل لسُقيا زمزم، كما أمر في العام ذاته بعمل كسوة للكعبة المشرفة، وفرش المسعى بالحجر الصوان، وتشكيل لجنة للإشراف على شؤون التدريس بالمسجد الحرام سُميت بالهيئة العلمية.

وفي العام الذي تلاه 1346هـ، أمر المؤسّس بإنشاء سبيلٍ ثانٍ لسُقيا زمزم، وإضاءة المسجد الحرام، وإنشاء أول دار لصناعة كسوة الكعبة المشرّفة بأجياد.

وفي عام 1351 هـ، أمر مؤسِّس هذه البلاد الطاهرة، بكسوة الكعبة بأول كسوة صُنعت بمكة المكرّمة، وترميم المسجد الحرام على حسابه الخاص، كما أمر بوضع حراسة دائمة على الحجر الأسود.

وفي عام 1354 هـ، أمر - طيّب الله ثراه - بإجراء ترميم لمبنى المسجد الحرام، وفي عام 1366هـ ، أمر بصُنع باب جديد للكعبة المشرّفة، وتسقيف المسعى بألواح الصاج وإصلاح طوق الحجر الأسود.

وفي عام 1368هـ، أعلن المؤسِّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رغبته في توسعة المسجد النبوي، وتمّ ربط المسجد الحرام بشبكة كهرباء مكة المكرّمة عام 1373هـ.