«الحرس الثوري» يعلن احتجاز غواصة أميركية مسيّرة ثانية في هرمز.. وواشنطن تنفي

صحيفة سبق

2026-09-28T06:05:08.015Z

أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، احتجاز غواصة أميركية مسيّرة ذاتية القيادة من طراز «ريموس 600» في مضيق هرمز، قائلة إنها كانت تنفّذ مهام تجسس، فيما نفت الولايات المتحدة الرواية الإيرانية.

أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، احتجاز غواصة أميركية مسيّرة ذاتية القيادة من طراز «ريموس 600» في مضيق هرمز، قائلة إنها كانت تنفّذ مهام تجسس، فيما نفت الولايات المتحدة الرواية الإيرانية.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه «في عملية معقدة استخدمت فيها الحرب الإلكترونية والاستخبارات، اعترضت قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني غواصة مسيرة عسكرية أميركية متطورة من طراز "ريموس 600" كانت تقوم بعمليات تجسس في مضيق هرمز».

وأضاف أن المركبة تخضع حالياً للفحص من قبل متخصصين إيرانيين لاستعادة البيانات المخزنة فيها.

في المقابل، رفضت الولايات المتحدة الادعاء الإيراني، ووصفته بأنه «يائس بوضوح»، فيما أكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» سيطرتها الكاملة على سفنها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية.

وصعّد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، اليوم الاثنين، مؤكداً أن مضيق هرمز «لا يزال مغلقاً»، وأنه بات مكاناً «لقنص الغواصات الأميركية».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن محبي قوله: «تم اصطياد الفريسة الثانية أيضاً، وهذه المرة غواصة Mk 18 Mod 2 Kingfish؛ وهي غواصة آلية متطورة ذاتية القيادة، مزودة بنظام ملاحة دقيق، وتبلغ قيمتها ملايين الدولارات»، مضيفاً: «الأمر لا يقتصر على القنص فحسب، بل هي غنائم تكنولوجية ومعلوماتية».

وهذه ثاني حادثة من نوعها خلال سبتمبر الجاري؛ إذ أعلن الحرس الثوري في الثامن منه السيطرة على غواصة أميركية غير مأهولة عند مدخل المضيق، فيما قال الجيش الأميركي حينها إن إحدى مسيّراته البحرية تعرضت لعطل فني أثناء مهمة مسح، وإنها من طراز قديم ولا تحمل معدات سرية.

وتأتي هذه التطورات بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أحدث مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه غير مقبول، فيما جددت طهران، الأحد، تهديداتها للسفن التي تسلك مساراً غير الذي حددته لعبور المضيق.

وتواصل إيران تقييد الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، فيما تفرض واشنطن حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية.