فيصل المانع: «المانع الطبية» تستقبل أول دفعة من أطباء البورد السعودي
استقبلت مجموعة المانع الطبية أول دفعة من الأطباء المقبولين في برامج البورد السعودي المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وذلك بعد حصول مستشفياتها على الاعتماد المؤسسي واعتماد ٥ برامج تدريبية بإجمالي ٢٦ مقعدًا في تخصصات الباطنية والجراحة العامة والأطفال والنساء والولادة والتخدير. وأكد نائب ا…
استقبلت مجموعة المانع الطبية أول دفعة من الأطباء المقبولين في برامج البورد السعودي المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، في خطوة جديدة تعكس توجه المجموعة نحو تعزيز دورها في التعليم والتدريب الطبي، والمساهمة في إعداد وتأهيل الكفاءات الصحية للمستقبل.
وقال الأستاذ فيصل المانع، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة المانع الطبية، إن استقبال الدفعة الأولى يمثل محطة مهمة في مسيرة المجموعة، ويترجم إيمانها بأن دور المؤسسات الصحية الوطنية لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية، بل يمتد إلى المشاركة في بناء وتأهيل الأجيال القادمة من الأطباء.
وأضاف: «ننظر إلى هؤلاء الأطباء باعتبارهم جزءًا من مستقبل القطاع الصحي في المملكة، ومسؤوليتنا أن نوفر لهم بيئة تدريبية تساعدهم على بناء المعرفة والخبرة والمهارات السريرية التي يحتاجون إليها خلال مسيرتهم المهنية. واستقبال أول دفعة من أطباء برامج البورد السعودي في مجموعة المانع يمثل بالنسبة لنا بداية لمسار نطمح إلى أن يتوسع وينمو خلال السنوات المقبلة».
ويأتي استقبال الدفعة بعد حصول مستشفيات المانع على الاعتماد المؤسسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واعتماد خمسة برامج تدريبية لشهادة البورد السعودي، بإجمالي 26 مقعدًا تدريبيًا، تشمل تخصصات الباطنية، والجراحة العامة، والأطفال، والنساء والولادة و التخدير.
وتبدأ الدفعة الجديدة رحلتها التدريبية ضمن بيئة سريرية وأكاديمية متكاملة في مستشفيات المجموعة، وتحت إشراف نخبة من الاستشاريين والكفاءات الطبية، إلى جانب الاستفادة من معامل المهارات والمحاكاة السريرية، والمكتبة الإلكترونية، وبرامج الدعم الأكاديمي والتطوير المهني التي توفرها المجموعة.
ويأتي إطلاق هذه البرامج ضمن توجه مجموعة المانع الطبية لتوسيع مساهمتها في التعليم والتدريب الطبي، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها السريرية في دعم وتأهيل الأطباء، بالتوازي مع دورها في تقديم الرعاية الصحية.
وأشار المانع إلى أن المملكة تعيش مرحلة متسارعة من تطوير القطاع الصحي تماشياً مع رؤية ٢٠٣٠، وأن بناء الكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم الممكنات لاستدامة هذا التحول، مؤكدًا أن القطاع الخاص شريك أساسي في هذه الرحلة، ليس فقط من خلال الاستثمار في المستشفيات والتقنيات والخدمات، وإنما من خلال الاستثمار في الإنسان الذي سيقود هذه المنظومة في المستقبل.
وقال: «استقبال أول دفعة من أطباء البورد السعودي في مستشفياتنا ليس نهاية مرحلة اعتماد، بل بداية مسؤولية جديدة. نريد أن تكون مجموعة المانع بيئة يتعلم فيها الطبيب ويتطور، وأن نساهم في تخريج أطباء يحملون علمًا وخبرة وثقافة مهنية تليق بطموحات المملكة. فما نستثمر فيه اليوم في الطبيب السعودي، سنرى أثره غدًا في صحة مجتمعنا ومستقبل وطننا».